الثلاثاء 2021/04/13
أسعار العملات
  • اسعار العملات مقابل الشيكل
ارسل خبر اتصل بنا

العراق: المشفى الميداني الوحيد بالموصل "بات عاجزا" عن استيعاب جرحى مدنيين

الأحد 04 ديسمبر 2016 08:08 ص بتوقيت القدس المحتلة

images (1)
حديث اليوم
بات المستشفى الميداني الوحيد داخل الموصل العراقية، "عاجزا"، عن استيعاب مزيد من الجرحى المدنيين الذين يسقطون شرقي المدينة جراء قصف تنظيم "داعش" الإرهابي لهم، بحسب طبيب يعمل بالمستشفى.

وتواجه القوات العراقية صعوبات كبيرة جدا في اقتحام الأحياء السكنية للموصل، بسبب اعتماد "داعش" على العبوات الناسفة والبراميل المتفجرة والسيارات المفخخة والقناصة وشبكة الأنفاق لسهولة الحركة، فضلا عن ذلك معرفتهم الجغرافية بالمنطقة.
وأوضح الطبيب محمد السواس، في تصريح للأناضول، إن "تنظيم داعش يقصف المناطق المحررة المكتظة بالسكان في ‫الموصل بلا هوادة بقنابل الهاون وقذائف المدفعية من دون الاكتراث بحياة الأبرياء".

وبيّن أن "المشفى الميداني (أسسته القوات العراقية عقب دخول المدينة مؤخرا) بحي كوجلي شرقي المدينة، بات عاجزا عن استيعاب المزيد من الجرحى بعد أن تجاوز عددهم 80 خلال ساعات قليلة من مساء السبت، واصفاً جراح الكثير منهم بـ"خطرة للغاية".

وتابع السواس، أن "المستلزمات الصحية (مثل محاليل تعقيم الجراح، والأدوية المسعفة للحياة) نفدت من المشفى، وأن الكوادر الطبية لا تعرف ماذا تفعل إزاء الحالات الصحية التي تتطلب عمليات جراحية كبرى أو متوسطة". 

وأضاف أن مشافي مدينة أربيل (شمال) تستقبل الحالات الطارئة، وتعمل على توفير احتياجاتها الطبية ضمن اتفاق هدفه تقليل من حجم الخسائر البشرية بين المدنيين العزل. 

وحول أوضاع نازحي الموصل في المخيمات، قال مسؤول إغاثي عراقي السبت، إن الأمطار لا تزال تحاصر لليوم الثاني على التوالي خيام النازحين بمخيمي الخازر وحسن شام (القريبان من المدينة)، لافتا إلى أن "أوضاع النازحين الإنسانية صعبة للغاية". 

ولفت إياد رافد، عضو جمعية الهلال الأحمر العراقية (رسمية تعنى بإغاثة النازحين)، للأناضول، أن "الأمطار التي هطلت على مدى اليومين الماضيين على الموصل، فاقمت الأزمة الانسانية (..) العوائل محاصرة داخل خيمها التي تحيط بها مياه الأمطار من كل جانب". 

وأضاف رافد "الأهالي أقاموا سواتر ترابية لمنع تدفق المياه إلى داخل الخيام (..) وضع العوائل النازحة صعب للغاية"، مشيرا إلى أن "السلطات المعنية تعمل على سحب المياه إلى خارج المخيمات". 

وتتوقع الأمم المتحدة نزوح ما يصل إلى مليون مدني من أصل 1.5 مليون شخص، يقطنون في الموصل، المدينة الواقعة على بعد 400 كيلو متر شمال بغداد، وسط تحذيرات من "كارثة" قد تواجه النازحين في مخيمات النزوح. 

وتسعى السلطات العراقية الى التقليل من أعداد النازحين في المخيمات قرب الموصل، عبر تقديم المواد الاغاثية لسكان المناطق المحررة بهدف منع حدوث أزمة انسانية داخل مخيمات النزوح نتيجة ارتفاع الأعداد التي تجاوزات 85 ألف نازح. 

وتجتاح الموصل منذ يومين، عاصفة ترابية مصحوبة بأمطار رعدية وانخفاض كبير في درجات الحرارة، الأمر الذي تسبب بتوقف طيران التحالف الدولي عن تنفيذ طلعاته الجوية المساندة للقوات العراقية. 

وهو الأمر الذي استغله "داعش" لصالحه، ونفذ هجمات على المناطق المحررة، أوقعت خسائر في المعدات والأرواح بين صفوف المدنيين والقوات على حد سواء.
وفي 17 أكتوبر/تشرين أول الماضي، انطلقت معركة استعادة الموصل التي سيطر عليها "داعش" صيف عام 2014، بمشاركة 45 ألفاً من القوات التابعة لحكومة بغداد، من الجيش والشرطة، مدعومين بـ"الحشد الشعبي"، و"حرس نينوى"، إلى جانب "البيشمركة "(قوات الإقليم الكردي).

المصدر : الاناضول

هيئة التحرير

طاقم التحرير في موقع حديث اليوم

فريق عمل حديث اليوم مكون من عدد كبير من المتخصصين والصحفيين في كتابة الاخبار السياسية والاقتصادية و الرياضية و التكنولوجية والطب والعلوم والمواضيع الحصرية .