الإثنين 2017/12/11
أسعار العملات
  • اسعار العملات مقابل الشيكل
ارسل خبر اتصل بنا

المخدرات طاعون يهدد المجتمع الفلسطيني

الثلاثاء 06 ديسمبر 2016 10:18 ص بتوقيت القدس المحتلة

8999
حديث اليوم
شهدت المجتمعات أزمات عديدة نتاجاً للتطور السريع والهائل بمختلف مناحي الحياة، وكان لهذا التطور تأثير في ابراز خطر داهم متمثل بانتشار المخدرات يهدد البشرية أكثر مما يفعله انشطار نووي، والمخدرات لم تكن وليدة هذا العصر، فقد عرفتها البشرية منذ خمس آلاف سنة، لكنها سموم ترعب بلدان العالم أجمع لما لها من تأثير مدمر على المجتمعات، فانتشارها كارثة تهدد مستقبل الأمة وتعطل طاقة الإنسان وتضعف قدراته الإنتاجية، مما يدهش ويحزن في الوقت نفسه. لأنّ الشباب في مجتمعنا العربي بدؤوا بالسقوط في هاوية الإدمان والذين هم عماد المستقبل ويفترض أن يكونوا محصنين ضد تعاطي المخدرات أو الإتجار بها، لأن الاديان السماوية قد حرمتها وجعلتها من الكبائر، وذلك لأن الضرر لم يعُد مقتصراً على الفرد المتعاطي نفسه بل ينال من أسرته ومجتمعه وينقص من أدوارها. لهذا تُعد مشكلة المخدرات وانتشارها وتعاطيها وتداولها، من أخطر القضايا التي تهدد معظم دول العالم، ولا فرق في ذلك بين دولة قوية وأخرى ضعيفة، ولا بين دولة غنية وأخرى فقيرة، وعلى المستوى العربي بشكل عام والفلسطيني بشكل خاص، ينذر تفاقم المشكلة بالخطر الداهم، الذي يؤدي إلى أضرار بالغة بخطط التنمية الشاملة، بما يتركه من آثار مدمرة على الشباب، وأفراد المجتمع، صانعي هذه التنمية. علما بأن المجتمع البشري قد عَرَف ظاهرة تعاطي المخدرات منذ القدم، حيث كانت تستخدم لأغراض طبية منذ أعماق التاريخ ويعود ذلك إلى حوالي5 آلاف سنة، حيث قام الناس في العصور القديمة بزراعة النباتات المخدرة لأغراض مختلفة، ولكن في العصر القريب بدأ استخدام النباتات المخدرة طبيا (في المجال الطبي)، خاصة في الغرب حيث كانت الأطباء يصفونها للمرضى مثل الأفيون للعلاج، لكن وبكل أسف حينما أدرك الأطباء والأشخاص والهيئات خطورة الإدمان وأضراره الصحية والنفسية، كانت المخدرات قد انتشرت بشكل واسع جدا. ومما تجدر الإشارة إليه أن منظمة الصحة العالمية استخدمت تعبير المواد النفسية بدلا من المخدرات، لأن الأخير يشتمل على المواد المحظورة ومواد أخرى علمية غير محظورة أو خطرة . وظاهرة تعاطي المخدرات والمسكرات قد عرفت في المجتمعات والحضارات القديمة كالحضارة الفرعونية والرومانية والينانية والصينية والعربية وغيرها من المجتمعات القديمه والفراعنة هم أول من عرفوا المخدرات في المنطقة العربية حيث كانون يستخدمون الخشخاش والقنب في مجال الطب والافيون لعلاج امراض العيون إلا أنه قد أسيء استخدامها واستعمالها في عصر المماليك والعثمانيين . لهذا فإن إدمان المخدرات يعد أحد القضايا المهمة والتحديات الصعبة التي تواجه الإنسان ، ومن قضايا العصر الساخنة، ومن الظواهر الخطيرة التي تستوجب شحذ الهمم والتصدي لها، لأن نواقيس الخطر تقرع ونذر الهلاك وإرهاصات الوباء ناصعة للعيان على الرغم من أن قضية الإدمان هي سلوك شخصي يقع من الفرد، إلا أنّ آثاره القاتلة والمدمرة تصيب المجتمع كله وتهدد كيانه وتنذر بأسوأ العواقب وأفظع النتائج رغم عمليات التنوير التي تمت في بداية القرن العشرين الميلادي، وما صاحبها من تقدم علمي وتقني في مختلف المجالات، وازدياد الوعي الثقافي الذي يعيشه الإنسان اليوم ويمارسه إلا أن أعداد المدمنين في ازدياد مستمر ومطرد في جميع المجتمعات المتقدمة منها والنامية، وتوضح الإحصائيات الحديثة أن قطاع الشباب هم أكثر الفئات العمرية انخراطا بين مدمني المخدرات، وهنا تكمن المصيبة الكبرى، فالشباب هم أمل الأمة...هم الحاضر والمستقبل، هم علماء الغد ومفكروه وفلاسفته، فكيف يتأتى لهم القيام بدورهم المنشود تجاه وطنهم وأمتهم وقد أنهكتهم المخدرات ودمرهم الإدمان. إذن يعد إدمان المخدرات من المشكلات الاجتماعية العالمية ذات الأبعاد المتعددة، التي لها آثارها الاجتماعية في المجتمع، كما تؤدي في الوقت نفسه إلى مشكلات اجتماعية متعددة للفرد، واضطراب القدرة العقلية والمعرفية، وضعف الإنتاج، وتهدد المستقبل العلمي والمهني، وفي هذا ما يترتب عليه فقد القدرة على القيام بالمسؤوليات والأدوار الاجتماعية وزيادة نسبة الانحرافات السلوكية، والجنوح إلى الجريمة في المجتمع. ونتيجة حركة التغيير الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية التي تعرض لها العالم العربي والاسلامي منذ ستينات هذا القرن لجأت الدول المستعمرة الى غزو جديد من نوع جديد بسلاح سُمي غزو المخدرات عملت عن طريقة إضعاف التركيبه الداخلية لهذه المجتمعات وإتلاف حركته المتمثله في شبابه الذي ان تم السيطره عليه ضعف تأثيره. أما المجتمع الفلسطيني لم يكن بعيدا عن ذلك فقد تأثر أيضا كغيره من المجتمعات بهذه التحولات والتغيرات السريعة، حيث أخذ بسياسات التحرر الاقتصادي، وازداد انفتاحه الإعلامي والثقافي على العالم الخارجي، لكنه لم ينجُ من زحف هذا الطاعون الاجتماعي الخطير، فأصبح يعاني بشكل ملحوظ من ظاهرة تعاطي المخدرات بكل أشكالها وأنواعها الخطيرة، والتي تسهم في دمار فئات واسعة من الشباب التي من المفترض أن تشكل الركيزة الأساسية والقوة المنتجة في المجتمع. والمجتمع الفلسطينيين اصبح يعاني من هذه الظاهرة الفتاكة التي نتجت عن تراكمات الماضي الأليم إبان مساعدة الاحتلال الاسرائيلي للتجار على ترويج هذه الآفة الخطيره والاتجار بها وتغاضي بعض المسؤولين عن ملاحقتهم وخاصة في المناطق الصفراء المسماة مناطق (C)مما هيأ بيئة لتجار المخدرات لتوسع رقعة الترويج والاتجار. علماً بأن دولة فلسطين لم تصنف في أي يوم ضمن الدول المتاجرة والمهربة والمتعاطية الا بعد الاحتلال الاسرائيلي لها بعد عام 67 حيث انتشرت ظاهرة تعاطي المخدرات بشكل لم يسبق له مثيل، كما أن الموقع الجغرافي للقدس وتوسطها قلب فلسطين جعلها مركزا ملائما لتوزيع المخدرات وانتشارها في القدس ورام الله وبيت لحم والخليل اضافة الى قرب بعض المحافظات الفلسطينية من الخط الاخضر مثل قلقيلية وطولكرم وجنين وسلفيت . ومما ذكر يوضح لنا ان الوضع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي في فلسطين هو نتيجة وجود الاحتلال الإسرائيلي الذي يشكل بيئة صالحة وخصبة لانتشار المخدرات والإدمان وقد زاد ذلك بشكل كبير لعدة أسباب أهمها - الاحتكاك ما بين الإسرائيليين والعرب مما يؤدي الى اكتساب العادات السيئة ومنها التعاطي - الممارسات القمعية للاحتلال بالمجالات المختلفة على حياة المواطن الفلسطيني تلعب دورا هاما في الهروب للتعاطي المخدرات وخصوصا عدم اكتراث السلطات الإسرائيلية بملاحقة التجار والمروجين بل ان الشرطة الاسرائيلية تقوم بغض النظر والعين عنهم التي يتوخاها هذا العدو وغيره من أعداء الأمة مساعدتهم لنشر المخدرات والادمان عليها، وهذا يجعلنا نؤكد بأن غاية الاحتلال من انتشار المخدرات بين فئة الشباب الفلسطيني: أ‌- إعداد انسان ضعيف نفسيا وجسديا وزرع روح اللامبالاة ب‌- خلق حالة من الوهن والضعف بين الشباب تلهيهم بمشاكلهم

وحتى يحقق الاحتلال هذه الغاية :

  • استعمال شتى الوسائل والاساليب في زرع الاحباط والقلق والتوتر الدائم لدي الشباب
  • منعهم من تحقيق ذاتهم من خلال بناء شخصية ضعيفة مهزوزه
  • تركيز الاحتلال على فئة الشباب العمود الفقري حتى يصبح مدمنا فاقدا للاهتمام بالوضع السياسي والمشاكل بين الاسرائيلين والفلسطينيين ويصبح همه الوحيد الحصول على المخدرات

***فمن اهم الأسباب التي دفعت الكثير من الفئة الشابة الفلسطينية الى تعاطي المخدرات وهي التالية

  1. هروب البالغين من مشاكلهم الخاصة والعامة بسبب الاوضاع السياسية غير المستقرة والوضع الاقتصادي المتدهور حيث ان تدهور الوضع الاقتصادي دفع بكثير من الشباب الى الاستقلالية الاقتصادية من خلال تركهم مقاعد الدراسة والتوجه للعمل في سوق العمل اسرائيلي للكسب المادي المرتفع ( هذا يبرز لنا المستوى التعليمي المنخفض للمدمنين وارتفاع نسبة البطالة بينهم الى جانب انفتاحهم على مجتمع وثقافة مختلفة عن ثقافتهم )
  2.  البيئة المحيطة بالشخص ومكان السكن دورا في توجهه للتعاطي
  3. التقليد الاعمي بين الشباب والاحداث لرفقاء السوء 
  4. العمل في اسرائيل والاعتماد عليه كدخل وخاصة للطبقة العاملة وغالبيتهم من الشباب مما يؤدي الى تاثر هذه الفئة بالمجتمع الاسرائيلي الذي تنتشر به ظاهرة التعاطي وتوفير وسائل الترفيه للحصول على النشوه والتمتع بها بما هو محرم في المجتمع الفلسطيني
  5. الربح الوفير الذي تدره تجارة المخدرات في وضع اقتصادي يشجع  على ممارستها ودفع المخدرات الى المستهلكين
  6. العقوبة غير الرادعة التي تفرض على مروجي المخدرات والمتاجرة بها
  • السياسة الجنائية لمكافحة المخدرات في فلسطين :

عند قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية الى ارض الوطن فلسطين، وجدت نفسها انها تخضع لأكثر من قانون يطبق في اراضيها ففي قطاع غزه يطبق قانون الانتداب البريطاني وبعض القوانين التي صدرت في عهد الادارة المصرية ، وفي الضفة الغربية يطبق القانون الاردني مما أوجد اختلافاً في النظام القانوني والقضائي في كلا المنطقتين مما دفع بها التوجه لتوحيد وتطوير التشريعات الفلسطينية بشكل يتلائم والوضع الجديد فصدر قرار رقم (1) لسنة 1994 والذي ينص على الاستمرار العمل بالقوانين والانظمة التي كانت سارية المفعول في الضفة الغربية وقطاع غزه قبل عام 1967 حتى يتم العمل على توحيدها .

كما وقد نص القانون الأساسي المعدل لعام 2003 على مبدأ سيادة القانون التي تكفل احترام حقوق الانسان وحرياته الاساسية والحقوق والحريات العامة المتمثلة في الحرية الشخصية وهي كما كفلها القانون الاساسي المعدل.

فالسياسة الجنائية الفلسطينية تكفل للانسان الفلسطيني مكافحة المخدرات ومنع الجريمة والوقاية منها من خلال التدابير الاحترازية والتجريم والعقاب. مع العلم ان القانون المعمول به ضد المتعاطين في فلسطين هو الامر العسكري الاسرائيلي قانون المخدرات رقم 558 لعام 1970. ولكن وبحمد الله فقد تم إقرار قرار بقانون رقم 18 لسنة 2015 بشأن مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية .

لهذا فقد كان ذلك السبب في انشاء الادارة العامة لمكافحة المخدرات عام 1994. وكان عمل هذه الادارة يتركز في الاماكن التابعة للسيطره الامنية الفلسطينية ولكن كانت تواجه صعوبة عند القيام بالمهام الملقاه على عاتقها في المناطق الخارجة عن السيطرة الامنية الفلسطينية بسبب ما يقوم به الاحتلال من عراقيل تعيق عملهم، وهذا ادى الى قيام بعض التجار استغلال الوضع وتسليم كميات من المخدرات على الحواجز الاسرائيلية والخاضعة للسيطرة الاسرائيلية الى جانب ضعف آلية المراقبة والتتبع نتيجة عدم السيطرة الفلسطينية على المعابر والحدود التي يتم ادخال المخدرات مها،  حيث يتم دخول المخدرات الي الخليل المحاذية لبئر السبع دون وجود رقابة على ذلك وتداول المخدرات قرب حاجز جلجوليا في قلقيلية وحاجز جباره في طولكرم وقلنديا بين رام الله والقدس وشعفاط ومدينة العيزرية

كما تم انشاء اللجنة الوطنية العليا لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية ، تتبع مجلس الوزراء وبرئاسة وزير شؤون التنمية ومندوب عن كل من وزارة التربية والتعليم العالي ووزارة الصحة ووزارة العدل ووزارة الاعلام ووزارة الرياضه والشباب ووزارة المالية ووزارة الاوقاف ووزارة الزراعة ومندوب عن التفويض السياسي ومندوب عن  مكافحة المخدرات وكذلك اثنين من المؤسسات والجمعيات الاهلية من محافظات غزه واثنين من محافظات الضفة الغربية .

  • انواع المخدرات في فلسطين أرقام واحصائيات:

قبل التطرق الى انواع المخدرات لا بد من التعريف على ما هي المخدرات  فهي علمياً : المخدر هو ماده كميائية تسبب النعاس والنوم أو غياب الوعي المصحوب بتسكن الالم اما قانونيا : فالمخدرات هي مجموعة من المواد التي تسبب الادمان وتسمم الجهاز العصبي ويحظر تداولها أو زراعتها أو صنعها إلا لأغراض يددها القانون، ولا تستعمل إلا بواسطة ترخيص لهم بذلك، لهذا فان هناك من يعرف المخدرات على انها كل مادة مسكره أو من شأنها أن تزيل العقل جزئياً أو كلياً ويحرمها الإسلام مهما تعددت أنواعها واختلفت طرق تعاطيها.

ومن خلال الدراسات الميدانية التي تمت في القدس والضفة الغربية وما قامت به الادارة العامه لمكافحة المخدرات فقد تبين ان انواع المخدرات الاكثر انتشارا واستخداما في فلسطين هي :

  • الحشيش ( القنب الهندي والحشيش ) اكثر المواد شعبية واستخدام  بسبب الاعتقاد السائد بين المستخدمين ان هذه المواد لا تعد مخدرات أي لا تؤدي الى الادمان اضافة الى سرعة انتشارها والحصول عليها ورخص ثمنها مقارنة بالأنواع الاخرى .
  • الهيروين  ويحتل المرتبة الثانية من حيث الانتشار في فلسطين ثم الكوك أو الكوكتيل ( تتكون من خليط من الهيروين أو الكوكايين مع مجموعة من الحبوب المخدرة والمواد الكيميائية السامة ) وهي تباع بسعر زهيد مما يساعد على سرعة انتشارها ويليها المهدئات والمنشطات العقلية وادوية الوصفات الطبية التي يساء استخدامها.
  • اقراص وحبوب مهدئة
  • الأفيون
  • الكوكايين
  • وان نسبة المتعاطين للحشيش تتراوح ما بين 80-82% والباقي موزع على الانواع الاخرى، وياتي الهيروين في المركز الثاني بنسبة 10-13%.

وهناك انواع قديمة  حديثه بدأ التداول بها ومنها :

  • المخدرات الرقمية ( النقر بالأذنين)

مخدرات قديمة حديثة استخدمت عام 1839 وذاع استخدامها حديثا بشكل كبير والهدف من استخدامها الحصول على نشوتها حيث يقوم المتعاطي بإغلاق الابواب والنوافذ والاجهزه الالكترونية واستدال الستائر والانزواء في داخل الغرفة ووضع عصبة على العينين والتمدد على السرير ووضع السماعاتبالاذنين واصدار ذبذبات وامواج صوتيه وحالة من الارتخاء والتامل واحيانا يتم الاستعانة بالبصر لزيادة تحفيز الدماغ وهذا بدوره يؤدي الى تاثير سيء على مستوى الكهرباء في المخ كونها تشعر المتلقي بالابتهاج الوصول الى رحلة النشوة

وأهم أعراض هذا النوع من المخدرات هي

  1.  نفس التأثير الذي تحدثه المخدرات التقليدية الاخرى ولكن الفرق بينهما بسيط فهي قليلة التكاليف مما صعب على الاهل ملاحظتها الى جانب عدم ترك اية اثار جسمانية واضحة لمن يستخدمها فكل ما هو مطلوب توفر جهاز كمبيوتر في غرفة النوم تتمكن من خداع الدماغ البشرية عن طريق بث امواج صوتية مختلفة التردد بشكل بسيط داخل الأذن،ووضع المستخدم لها االتوجه لى الانعزال عن العالم الواقعي والحقيقي للحصول على النشوة الزائفة والمؤقته التي تنتهي بانتهاء الاستماع للموسيقى الصاخبة او الماجنة والترددات الصادرة منها  داخل الاذنبن تكون حسب نوع ونسبة الاختلاف في كهربائية الدماغ يصل الشخص لاحساس يحاكي احساس احد انواع المخدرات او المشاعر التي تود الوصول اليها كالنشوة واحيانا يتم الاستعانة بالبصر لزيادة تحفيز الدماغ  .
  2. وهذا النوع من المخدرات له ايضا اثار سلبية إذ تؤدي الى تشنجات دائمة او الحصول على اعاقة عقلية لدى المتعاطي او دمار كبير في الجهاز السمعي اضافة الى مشاعر الخوف والوسوسة الغير مسببه والهروب من مواجهة الاخرين والنظرات الشاردة واستماع لها لفترة طيلة يؤدي الى النعاس او اليقظة الشديدية او الدوخة او الارتخاء او الصرع، وبعد مرور فترة زمنية  للاستخدام يبدأ عند المستخدم الاكتئاب الهلوسة والارتجاف الانخفاض في كفاءة الذاكره والتشنج وتسارع التنفس ونبض القلب . وكثير من المستخدمين لها اصبحوا يعانون من الآلام في الراس والاذنين  وتشنجات بعد الانتهاء من الاستماع للمقطع وفي حالة مزاجية غير طبيعية وبشكل مفاجىء
  3. الجلوس في غرفة مظلمة دون القيام باي نشاط او عمل
  4. مشاعر الخوف والوسوسة الغير مسببه
  5. الهروب من مواجهة الاخرين والنظرات الشارده او التائهة
  6. الاستخدام لها يؤدي الى ادمان نفسي وليس ادمان فعلي
  7. إتلاف الخلايا العصبية للدماغ

 وهذا يتطلب من الاهل والمجتمع :

  1. مراقبة البرامج الخاصة بملفات الموسيقى وخاصة العاملة في موضوع القرع الاذني على الانترنت
  2. ضرورة الانتباه لاستعمالات الشاذة الزائدة للسماعات الموسيقية
  3. تعاون الجهات الحكومية والمجتمع والاسرة والاعلام والمدرسة العمل على نشر حملات التوعية والتثقيف عنها
  • الجوكر

إن مادة 'الجوكر' تعد من المخدرات الاصطناعية التي وصلت إلى الأسواق العالمية في عام ،2000 وبدأت في الانتشار سريعاً إلى أن وصلت إلى الدول العربية منذ عامين تقريباً، ونظراً لسهولة الحصول عليها عبر المواقع الإلكترونية حيث تباع على شكل بخور أو أعشاب طبيعية ويتم التسويق لها على أنها أعشاب طبيعية مئة في المائة وليس لها أضرار جانبية ولا يمكن الكشف عنها في الفحوصات التقليدية، وكذلك لأنها لم تكن من المواد المحرمة قانوناً مثل الحشيش 'القنب' ولكن نظرا لتأثيره القوي المشابه لتأثير القنبيات 'الحشيش' فقد انتشر بسرعة البرق بين أوساط الشباب خصوصاً الفئة العمرية بين 19 إلى 25 سنة .
هذا النوع من المخدرات عبارة عن مواد عشبية لها لون اخضر فاتح تحمل رائحة المارجوانا ومعالجة بواسطة مواد كيماوية حيث يتم استخدامها من خلال لفها باوراق اتومان وتدخينها بواسطة الغليون او الارجيلة المفرغة من الماء.كما أن خطورة الأمر تتمثل في سهولة الحصول على تلك المواد المخدرة عبر المواقع الإلكترونية التي يتم الترويج باعتبارها نوعاً من البخور أو العطور يساعد على تحسين المزاج وذات مفعول يستمر لفترة طويلة ويدعي مروجوها أن تلك الخلطات العشبية لا تحوي مواد كيميائية ممنوعة وأنها قانونية وغير محظورة، ما يتسبب في وقوع الشباب ضحايا في براثن هؤلاء المروجين .

ومن الآثار السلبية على المتعاطي فانها

  1.  تؤدي تعرضه لحالة جنون مؤقت تتضمن الهذيان، والهلوسة، والارتباك، وتخيل أشياء غير حقيقية، والخروج عن تصرفاته الطبيعية، وإصابته بنوبات من التشنجات، وعدم القدرة على تقدير المسافات،
  2.  إن تعاطي هذه المادة يتسبب في أضرار جسيمة لصحة وسلامة الإنسان حيث تؤدي إلى إتلاف الجهاز العصبي المركزي، وخاصة المخ، مما ينتج عنه هبوط حاد في الجهاز التنفسي، وقد يؤدي في أسوأ الحالات إلى الوفاة .
  • مادة القنبيات المصنعة السبايس
  • إن مادة القنبيات المصنعة أشد خطورة من المواد المخدرة الأخرى، بل إنه يزيد في تأثيره مائتي مرة عن مخدر ماريجوانا، لافتاً إلى أن هذا المخدر يأتي غالباً على شكل أعشاب داكنة اللون، تتسبب للمتعاطي مشابه   لمادة الجوكر فيصاب بحالة جنون مؤقت تتضمن الهذيان، والهلوسة، والارتباك، وتخيّل أشياء غير حقيقية، والضحك، والخروج عن تصرفاته الطبيعية، وإصابته بنوبات من التشنجات، وعدم القدرة على تقدير المسافات، كما أن تعاطي هذه المادة يتسبب في أضرار جسيمة لصحة وسلامة الإنسان حيث تؤدي إلى إتلاف الجهاز العصبي المركزي، وخاصة المخ، مما ينتج عنه هبوط حاد في الجهاز التنفسي، وقد يؤدي في أسوأ الحالات إلى الوفاة .
  •  

الاحصائيات التي تم الحصول عليها من الادراة العامة لمكافحة المخدرات

                   عدد قضايا ضبط المخدرات خلال الفترة الواقعة من

1/1/2015 ولغاية 13/12/2015    1254  قضية موزعة حسب المحافظة كالتالي

المحافظه

رام الله

الخليل

قلقيليه

نابلس

جنين

طولكرم

سلفيت

اريحا

ضواحي القدس

بيت لحم

طوباس

العدد

260

134

101

152

94

132

65

100

118

66

32

المجموع

 

 

 

 

1254

 

 

 

 

 

 

 

                     

                       عدد قضايا المخدرات خلال العام 2015 مقارنة مع السنوات السابقة

السنة

2008

2009

2010

2011

2012

2013

2014

2015

عدد

528

611

587

593

582

800

1007

1254

 

          

         عدد المضبوطين في قضايا ضبط المخدرات خلال الفترة الممتدة من 1/1/2015 ولغاية 13/12/2015

المحافظه

الخليل

قلقيليه

نابلس

جنين

طولكرم

سلفيت

اريحا

ضواحي القدس

بيت لحم

طوباس

رام الله

ذكور

150

124

245

104

142

77

132

127

97

40

360

اناث

 

 

4

1

 

 

 

4

2

 

8

المجموع

 

 

 

 

1617

 

 

 

 

 

 

 

        اعداد المواد المضبوطه خلال الفترة الممتدة من 1/1/2015 ولغاية 31/12/2015

النوع

ادوات تعاطي

اشتال قنب

اشتال خشخاش أفيون

حبوب كبتاجون

بذور قنب

حبوب اكستازي

حبوب مخدره

طوابع ترب

اكياس تغليف

العدد

674

13685

1

39

12188

2755

506ز5

1

20222

 

           احجام واعداد وأوزان المواد المخدرة السائله المضبوطة خلال الفترة من

1/1/2015 ولغاية 31/12/2015

النوع

أدويله سائله

ميثادون

جي.جي

زيت حشيش

الكمية

34.3غم

20سم

32.7غم

علبه واحده

4 سم

23.8 غم

61.5 سم

15 علبه

 

  

              اوزان المواد المخدرة المضبوطه خلال الفترة 1/1/2015 ولغاية 31/12/2015

النوع

قنب مهجن

حشيش

حشيش مخلوط

قنب مهجن مخلوط

قنب

كوكايين

هيرويين

بذور قنب مخلوط

كريستال

قنب مخلوط

قات

الوزن

كغم

176.783.2

14.192.4

696.6

3.506.1

219.970.9

98.8

681.2

23.9

22

116.8

984.8

 
  • وقد كان هناك تضارب في الإحصائيات بين العديد من الجهات ذات العلاقة بموضوع المخدرات إذ يعود ذلك الى عدم وجود معيار محدد موحد تعتمده كافة المؤسسات ( وحدة قياس للمتعاطين ) فبعض الاحصائيات تعتمد على ان المتعاطي هو من تعاطى لمرة واحده، وبالتالي تعتبر من يأخذ أكثر من جرعة هو مدمن، إضافة الى العوامل الجغرافية والسياسية لأن نسبة السياده الأمنية الفلسطينية معدومة في العديد من المناطق ، كالقدس وضواحيها أو الموجوده خلف الجدار في محافظات الضفة .
  • مستنبتاً واحداً في بيت ساحور وكذلك ضبطت نصف مستنبت في طور الانشاء ، وفي محافظة قلقيليه تمكنت الشرطة من ضبط مشتل لتصنيع المواد المخدرة

العوامل والاسباب المؤدية للتعاطي :

  1. الاسرة والتنشئة الاجتماعية وعلاقتها بالتعاطي / للاسرة تاثير على الاطفال في توفير وتقديم الحب والحنان
  2. الامن والامان   الخلافات الاسرية وسوء الوضع الاقتصادي وقسوة الوالدين انشغال الوالدين بالكسب المادي...عدم الامان في الاسرة تعاطي الاب مما يؤدي الى نقل فكرة التعاطي لافراد الاسرة بتقليد وكل ذلك يؤدي الى التعاطي
  3. التلفاز والسينما / انعدام العلاقات الاسرية وفقدان الامن  والامان الاسري يؤدي الى تقليد ما يشاهده الفرد في الافلام.
  4. المعايير الاجتماعية / التغير المفاجئ في السلوك والقيم والخروج عن القيم والمعايير السائدة في المجتمع تؤدي الى الصراع بين القيم التي نشا عليها وقيم المجتمع الذي يعيش به.
  5. ظروف العمل / عدم القدرة على تحمل اعباء العمل أو استيعاب ما يوكل له من عمل ...تؤدي الى الادمان على المنشطات والمهدئات والمنبهات لتخفيف التوتر والقلق.
  6. الجماعات التي ينتمي اليها ( رفاق السوء) لها تاثير كبير على سلوكه وقيمه الى جانب محاولة تقليد الجماعة في التعاطي وخاصة الشباب في مرحلة المراهقه ليكون مقبولا لدى الجماعة
  7.  العوامل الاجتماعية
  • اثرها على الفرد وحصول اضطرابات وخمول وكسل ...الى جانب الانطواء الاجتماعي حيث تتصف شخصية المتعاطي بالشخصية الانطوائية السيكوباتيه القلقه ، كما يؤدي التعاطي الى التاخر الدراسي
  • اثرها على حياة الاسرة إذ يؤدي التعاطي الى التفكك الاسري وعدم الاحترام وغياب المحبة والالفة واكتساب الابناء العدوان واللامبالاة وعدم الاحترام للاخرين ..
  1.  العوامل السياسية / دور الاحتلال والعملاء وقلة الرقابة على ممرات الاتجار بالمواد المخدرة والتفتيش الدقيق عيها إضافة الى عدم الرقابة على المزروعات وعدم الرقابة على المعابر البرية
  2. العوامل الاقتصادية /تلعب العوامل الاقتصادية دورا اساسيا في التعاطي او العمل على ترويجها والاتجار بها و1لك لانها تؤدي الى الارباح الخيالية من تجارة المخدرات،والبطالة وسوء الاوضاع الاقتصادية للفلسطينيين مما يدفع بالشباب للتفتيش عن مصدر رزق مهما كان نوعه ومصدره فيجدون رفاق السوء يساعدونهم للحصول على عمل الى جانب استغلال الإسرائيليين لهذه الظروف ويعملون على اسقاطهم .
  3. العوامل الثقافية / تعتبر احدى المقاييس الهامة لمعرفة تقدم المجتمع او تاخره كما وتلعب ايضا دورا في نشر المخدرات او الحد منها ويعود ذلك لجهل الشباب بالمخدرات ومضارها وخطرها.
  4. صرف الادوية المسكنة والمهدئة والمنومة والمنبهة بدون وصفات طبية معتمده مثل الاترمال .

كما انني اود ان اضيف بعض العوامل والاسباب التي ادت الى لجوء الشباب المقدسي لتعاطي المخدرات :

  1. تشجيع القانون الاسرائيلي الشباب على المخدرات وذلك بالسماح للشخص بحمل جرعة من المخدرات مما يسهل الوصول اليها ويسهل الادمان عليها
  2. البطالة وقلة العمل وتشجيع التامين الوطني الاسرائيلي بصرف راتب شهري للمدمن إذا اثبت إدمانه على المخدرات مما دفع العديد من الشباب العاطلين عن العمل اللجوء اليها وسهولة الحصول عليها بأشكالها المتنوعة وبأسعارها الرخيصه
  3. وجود بؤر بيع للمخدرات في كافة احياء القدس ومساهمة الاحتلال الاسرائيلي العمل على غرق القدس بشتى أنواع المخدرات ومنعه للاجهزه الامنية الفلسطينية من التصدى لظاهرة المخدرات في القدس المحتله
  4. الاختلاط الكبير بين الاسرائيليين والمقدسيين
  5. عدم اهتمام الاحتلال الاسرائيلي بتعقب ومعاقبة تجار ومروجي المخدرات

كما ان هناك دور ايضا كبير للمستوطنين في نشر وترويج المخدرات في المناطق الفلسطينية ، فحسب تقرير نشرته صحيفة يدعوت احرنوت عن تحول المستوطنات في الضفه الغربية الى مرتع للمخدرات والحشيش حيث اشار التقرير الى :

  1. وفرة الحشيش والمخدرات في المستوطنات نتيجة المراقبة الشرطية القليلة لهذه الآفة
  2. تركيز الشرطة على الجانب الامني اكثر من الجانب الجنائي في مناطق الضفة، ووراء كل تاجر ومورد في تل أبيب تاجر من مستوطنات الضفة الغربية يوفر المواد المخدره للزبائن
  3. وجود منظم للمستوطنين في مستوطنات الضفة الغربية وبالتعاون مع الاجهزه الامنية في جيش الاحتلال للترويج للمخدرات في المناطق الفلسطينية
  • فقد استطاعت هيئة مكافحة المخدرات في محافظة نابلس إيقاف مجموعة من المستوطنين من مستوطنة تفوح وهم يوزعون المخدرات في بلدة بيتا قرب نابلس وتبين بعد ذلك انهم متخصصون بتوزيع المخدرات في منطقتي نابلس واريحا بالضفة الغربية
  • وحسب موقع العربي الجديد اصبح المستوطنين أكثر جرأة من ذي قبل فهم يشعرون بالأمان والحماية بالضفة يستغلون دخولهم مدن الضفة للتبضع خاصة المدن الواقعة على الطرق الالتفافية كحزما وعناتا والعيزريه ويقومون بإدخال وترويج المخدرات في تلك المناطق

لهذا فإنه من الصعب تحديد حجم الظاهرة بصورة احصائية دقيقة ، إلا انه بالامكان الاستدلال على بعض الاحصائيات من خلال مراكز مكافحة المخدرات والشرطة .

** ابعاد ظاهرة تعاطي المخدرات

  1. البعد القانوني / يصطدم اللذين يستخدمون المخدرات بقوانين المجتمع وخاصة للاشخاص اللذين يترددون على السجون وهذا يؤدي الى ضياع القوى البشرية وتعطيل قوى الدولة من مال وجهد لتطبيق الاجراءات القانونية للمكافحة والعقاب
  2. البعد الاقتصادي / الانسان هو عماد الاقتصاد من تخطيط وادارة واساس التنمية لكن الادمان يؤدي للاقلال من كفاءة العمل وقلة المسؤولية .
  3.  البعد الاجتماعي/ الانسان كان اجتماعي يؤثر ويتأثر بالمحيط الموجود حوله وهذا بدوره يؤدي الى التفكك الاسري والطلاق واختلال العلاقات الاجتماعيه....
  4. البعد الثقافي/ تلعب الافكار والمعتقدات الثقافية داخل الاسرة دورا في الدفع للتعاطي فبعض افراد الاسره يرى ان التعاطي ليس حرام ولا يوجد نص ديني يحرمه ،وبعض المجتمعات تعتبر تعاطي ماده معينة ثقافة مجتمعية ومقبوله مثل القات، والبعض يلجا للتعاطي كنوع من حب الاستطلاع .
  5. البعد السياسي/ للادمان تاثير سلبي على امن المجتمع واستقراره ويصبح الفرد غير قادر على تحقيق الامن والتحرر، والاحتلال لعب دورا كبير في ذلك بنشر المخدرات بين فئة الشباب للإطاحة بهم وبطموحاتهم نحو تحرير واستقلال الوطن
  6. البعد الصحي / صحة الفرد البدنية والعقلية ثروه كبيره للمجتمع والتعاطي تؤثر بشكل سلبي على الجسم والعقل وغير قادرين على الانتاج والعمل كما يتطلب الامر زيادة عدد الاطباء والمستشفيات والادوية ......... وهذا يثقل كاهل الدولة اقتصاديا
  7. البعد العمل والبطالة / كلاهما على طرفي نقيض فالعمل يؤدي الى الانتاج والتنمية والتقدم ....بينما البطالة تعيق التنمية ، والتعاطي يؤدي هدم العملية الانتاجية واضعاف الاداء والوصول الى حالة من الاحباط واللامبالاه

*** الاثار السلبية لظاهرة التعاطي

  1. اضرار صحية / على المخ والاعصاب الدم الكبد الانف والحنجره الحالة النفسية ...
  2. اضرار اجتماعية/ تاثر الفرد بالمحيط حول وتناول المخدرات يتم في اطار الجماعه التي ينتمي اليها وهم رفاق السوء ثمن خلافات اسريه وسلوكيات منحرفه...
  3. اضرار سياسية وامنية/ انتشار المخدرات وتفشيها يؤدي الى انحراف بعض الافراد وتوجههم للعمل بتجارة المخدرات رغبة في الثراء السريع.الى جانب قيام الاحتلال الاسرائيلي وعملائه بترويج المخدرات ونشرها بشكل كبير بين ابناء الشعب الفلسطيني وخاصة فئة الشباب
  4. اضرار اقتصادية/ التعاطي يؤدي الى الاقلال من العملية الانتاجية وكفاءة العمل واهدار الاموال والفقر وخراب البيوت وزيادة افراد الشرطه والمحاكم والنيابه.

*** الطرق العلاجيه والوقائية لتجنب التعاطي

أ- الطرق العلاجيه

  1. العلاج الدوائي : يتم تشخيص حالة المريض وفقا للأسس العلمية فاذا ثبت حالة المريض حالة ادمان يتم تقييم المريض من الناحية الطبية لمعرفة نوع مادة الادمان التي يتعاطاها والمضاعفات الناتجة عنها وبعد ذلك يتم وضع برنامج علاجي دوائي ويعاد تقييم الحالة دوريا لحين اختفاء الاعراض الانسحابية
  2. العلاج النفسي : يقوم الاختصاصي النفسي بدراسة الحالة وما يصاحبها من تعقيدات اسرية واجتماعية ليكتشف نوعية الاضطرابات النفسية والصراعات الداخلية التي يعاني منها المتعاطي ويخضع المريض لاختبارات نفسية تكشف المشاكل لديه ويصعب معرفتها في المراحل الاولى للعلاج وبعدها تتم جلسات نفسية لمساعدته والتخلص من الضغوطات والوسواس وللتنفيس عن رغباته ومعرفة ميوله من خلال مراقبته في الانشطة الاجتماعية والترفيهية التي يمارسها
  3. العلاج الاجتماعي يقوم الاختصاصي الاجتماعي بعمل المقابلة الاولى للتعرف على المريض ويضع بين يدية طرق العلاج التي يحتاجها وذلك كسبا لثقة المريض بالمعالج.ويقوم الاختصاصي بمعرفة البيئة المحيطة بالمريض واسرته واصدقائه ومعرفة ظروفه الاقتصادية وما يعانية من مشاكل اجتماعية والتي قد تكون الدافع الاساسي الى تعاطيه وادمانه فيعمل الاختصاصي على تاهيل المتعاطي اجتماعيا ومهنيا من خلال الحفلات والمحاضرات والانشطة الترفيهية والرياضية .
  4. العلاج بالعمل  : تخصيص برنامج للراغبين بالمشاركة في برنامج عملي متكامل يتوافق مع قدراتهم وميولهم المختلفة وفقا للحالة النفسية والعضوية ويتم بذلك العمل على اعادة تاهيل من خلال اخضاع المتعاطي الى اسس فسيولوجية وظيفية ونفسية وذهنية واجتماعية
  5. العلاج الديني : يتم التركيز على تقوية الوازع الديني للنزلاء من خلال التركيز على الصلاة والصيام والمحاضرات الدينية والجلسات الجماعية والفردية وتنظيم رحلات للعمرة ورحلات ترفيهية
  6. العلاج البدني : يتم العلاج من خلال المشاركة في البرامج والانشطة الرياضية والمسابقات المختلفة فيكون العلاج البدني طبي بالدرجة الاولى

ب-الطرق الوقائية التي تساعد على تجنب التعاطي

  1. دور الاسره في تهئية الظروف الاقتصادية والاجتماعية والصحية لتربية الابناء على اسس سليمه تقيهم من السقوط بهاوية التعاطي
  2. اجهزة التعليم –مدارس معاهد جامعات – توفير المناخ التربوي والتعليم السليم
  3. اجهزة الشباب والرياضه توفير الامكانيات المادية والبشرية لتشجيع ممارسة الرياضه لجميع افراد المجمتع لشغل اوقات الفراغ
  4. الاجهزه الاعلامية  وذلك من خلال زياده عدد البرامج التي تهدف لاظهار جوانب مشكلة المواد المخدرة وادمانها واثارها على الفرد والمجتمع وايجاد الحلول
  5. توفير العلاج الصحي والاجتماعي للمدمنين والمتعاطين على انهم مرضى يجب علاجهم وليسوا مجرمين
  6. تشديد الرقابة على صناعة الحبوب المخدرة والكيماويات وتشديد العقوبات على الشركات والصيدليات وسحب تراخيص الصيدليات المخالفة وتفعيل عمل اللجنة الثلاثية المشكلة من وزارة الداخلية والعدل والصحة الى جانب تفعيل دور الاجهزة الرقابية على تداول الادوية المخدرات بوزارة الصحة
  7. القضاء على مشكلة البطالة التي تعاني منها فئة الشباب بتوفير فرص متكافئة من العمل
  8. عوامل شخصية وذلك بتنمية المهارات الحياتيه الشخصية لدي الشباب والوعي الكامل باضرار المخدرات والتمسك بالعادات والتقاليد والقيم والاخلاق
  9. عوامل بيئية مجتمعية وجود علاقات عائلية متينة ووجود علاقات اجتماعية مبنية على الرعاية والقيم ونشر الثقافة الاجتماعية التي تستنكر استخدام المخدرات ووجود قواني رادعة قوانين رادعة وقوية والتوعية الوقائية

( بمعنى ان علاج أي مدمن يحتاج الى فريق متكامل من طبيب جسماني ونفسي ورجل دين واخصائي اجتماعي )

  • صفات متعاطي المخدرات بشكل عام

وجود بعض الصفات أو العلامات أو المؤشرات الخارجية لمتعاطي المخدرات وهذه العلامات تساعد في الكشف المبكر للمتعاطي وتهدف الى تقديم العون وتوفير المعلومات للاسر لتمكينهم من مراقبة اولادهم وفلذات اكبادهم وأقاربهم بغرض مساعدتهم وتقديم العلاج للتمكن من تجاوز مشكلاتهم الناتجة عن تعاطي المخدرات اهمها:

  1.  التغير المفاجئ في السلوك اليومي والذي عادة ما يكون مصحوباً باللامبالاة وعدم الاكتراث في مجريات الأمور العادية والطارئة، تصبح حياته أقرب إلى الخيالية من الواقعية حياة واهمة غير مبنية على أمور غير حقيقية مع الإحساس بالخوف والتسلط أحياناً أخرى.
  2. كثرة الخروج من المنزل والمصحوب باختلاس الخروج والدخول لإحساس المتعاطي أنه قد يفتضح أمره، إذا شوهد أثناء دخوله وخروجه لذا يتعمد اختلاس تحركاته فضلاً عن ميله الملحوظ للانعزال بنفسه أثناء وجوده في المنزل مع شعور شبه مستمر بالنعاس المصحوب بقلة النوم والأرق.
  3. الفوضى والإهمال العام في جميع واجبات حياته وحتى المظهر الخارجي لشخصه والتأخير المستمر عن ساعات الدوام والتي تصل أحياناً إلى الانقطاع عن العمل ويفقد القابلية للقيام بذلك وحتى قابلية النصح والإرشاد حول تلك المظاهر.
  4. الابتعاد عن أغلبية الأصدقاء القدامى والالتصاق شبه التام بجزء بسيط منهم وأحياناً أصدقاء جدد وقطعاً مثل هؤلاء ا

المصدر : بقلم: د. سلام مصطفى الخليلي

هيئة التحرير

طاقم التحرير في موقع حديث اليوم

فريق عمل حديث اليوم مكون من عدد كبير من المتخصصين والصحفيين في كتابة الاخبار السياسية والاقتصادية و الرياضية و التكنولوجية والطب والعلوم والمواضيع الحصرية .