الأحد 2020/12/06
أسعار العملات
  • اسعار العملات مقابل الشيكل
ارسل خبر اتصل بنا

بعد أكثر من 25 عاماً من الامتناع|الكويت تقرر إعادة توظيف المعلمين الفلسطينيين

الثلاثاء 03 يناير 2017 01:31 م بتوقيت القدس المحتلة

16
حديث اليوم
اتّخذت الحكومة الكويتية قرارا يقضي بإعادة توظيف المدرّسين الفلسطينيين، بعد أكثر من 25 عاماً من الامتناع، على خلفيّة مواقف فلسطين من الغزو العراقي للكويت في عام 1990. وقال وزير التربية الكويتي الأسبق، بدر العيسى. إن " هذه الخطوة من الإجراءات التي تتخذها الوزارة لتطوير التعليم في البلاد، الذي يعاني من تدهور كبير على كلّ المستويات، بحسب ما تفيد إحصاءات منظمات التعليم العالمية". وأضاف "تلاميذ الكويت يحلّون في المراكز الأخيرة في ترتيب أولمبياد الرياضيات والفيزياء العالمي السنوي". ولفت العيسى إلى أن "المدرّس الفلسطيني يتمتّع بمستوى مرموق بالمقارنة مع غيره من جنسيات عربية أخرى. ولمسنا أثر ذلك عندما كان التعليم بيد الفلسطينيين قبل الغزو العراقي، إذ إنّ تلاميذ الكويت "كانوا يتسيّدون المجالات المعرفية آنذاك". تجدر الإشارة إلى أنّه حتى عام 1990، كانت الجالية الفلسطينية في الكويت هي الأكبر وتعمل في قطاعات التعليم والمصارف والخدمات بصورة أساسية. وقد اشتهر الفلسطينيون بالحزم والجدّ والمثابرة في العمل، الأمر الذي حوّل مفردة "فلسطيني" في الثقافة الشعبية الكويتية، إلى مصطلح يُطلَق على المجدّين والمثابرين في الدراسة والتعلم. لكنّ وقوف منظمة التحرير الفلسطينية آنذاك، بقيادة الرئيس الراحل ياسر عرفات، إلى جانب الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، بعد دخول الأخير إلى الكويت، أدّى إلى إبعاد أكثر من 500 ألف فلسطيني من الكويت، معظمهم من المدرّسين والمهندسين والأطباء. ولسدّ هذا النقص، قررت الحكومة الكويتية آنذاك الاستعانة بمدرّسين من جنسيات عربية أخرى، وهو الأمر الذي أضرّ بالعملية التعليمية في البلاد، بحسب ما يؤكد خبراء تربويون. وقال الباحث الاجتماعي في جامعة الكويت خليل خالد، إنّ "الاستعانة من جديد بالمدرّسين الفلسطينيين في المدارس الحكومية، يفيد العملية التعليمية من دون شكّ. فهم يتمتّعون بالثقافة العالية والحزم، وهذا ما يجب توفّره، خصوصاً لدى المعنيّين بتعليم المراهقين". وكان السفير الفلسطيني في الكويت، رامي طهوب، قد أفاد، في تصريحات صحافية، بأنّ وزارة التربية سوف تبدأ بالتعاقد مع المدرّسين الفلسطينيين ابتداء من مارس/آذار 2017 في كل الاختصاصات.

أمّا عدد المتعاقد معهم، فسوف يكون مفتوحاً وفقاً لحاجة الوزارة. وأضاف طهبوب أنّ ثمّة تنسيقاً مستمراً بين السفارة ووزارة الداخلية حول إقامات المدرّسين الذين سوف يأتون من الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزّة ويحملون الرقم الوطني الفلسطيني. بالتالي، لا مشكلة في حصولهم على التأشيرات والإقامات.

المصدر : وكالات

هيئة التحرير

طاقم التحرير في موقع حديث اليوم

فريق عمل حديث اليوم مكون من عدد كبير من المتخصصين والصحفيين في كتابة الاخبار السياسية والاقتصادية و الرياضية و التكنولوجية والطب والعلوم والمواضيع الحصرية .