الثلاثاء 2017/05/23
أسعار العملات
  • اسعار العملات مقابل الشيكل
  • دولار أمريكي3.58
  • يورو4
  • جنيه إسترليني4.66
  • دينار أردني5.05
  • جنيه مصري0.2
ارسل خبر اتصل بنا

11 ابتكار تكنولوجي غيروا مجرى التعليم حول العالم

الأحد 08 يناير 2017 09:01 م بتوقيت القدس المحتلة

11-009
حديث اليوم
توفر حاويات شحن عملاقة الآن أجهزة كمبيوتر للطلاب في المناطق النائية، كما تستطيع الآن أن تسجل القصص والمعلومات عبر أبسط أنواع الهواتف الخلوية؛ لتحسين معدل القراءة والكت

توفر حاويات شحن عملاقة الآن أجهزة كمبيوتر للطلاب في المناطق النائية، كما تستطيع الآن أن تسجل القصص والمعلومات عبر أبسط أنواع الهواتف الخلوية؛ لتحسين معدل القراءة والكتابة، وأصبح البريد الصوتي أحد طرق توعية الأمهات عن أساليب الاهتمام بأطفالهن، هذه ليست سوى بعض الابتكارات التكنولوجية المثيرة التي ساهمت في تغيير نمط التعليم في المناطق الفقيرة والنائية.
يعد التعليم تحد اجتماعي واسع المدى، فهو يتطلب موهبة من المعلم والتزام من الآباء وأولياء الأمور وتوفير أدوات مناسبة للطالب،يعد توفير هذه الأشياء في المناطق النائية والفقيرة واحدا من أكبر التحديات التي تواجه صانعي القرار في جميع أنحاء المعمورة.
سيجعل إضافة الفقر إلى هذا الخليط الوضع مأساويا بالكامل؛ ففي المناطق الريفية والنائية يكافح الناس من أجل تجميع الموارد والخبرات بشكل يكفي لوصول التعليم لكل طفل، ولمواجهة هذا التحد يعمل خبراء التنمية، وعمالقة التكنولوجيا، ورجال الأعمال، وقادة التعليم على تطويع التكنولوجيا لتحسين مخرجات التعليم للوصول إلى أصعب المناطق في العالم.
إليك بعض من هذه الابتكارات التي غيرت نمط التعليم حول العالم:

1-الكهرباء للجميع

هناك حوالي 1,3 مليار شخص في العالم لا يستطيعون الحصول على الكهرباء، بينما هناك نسبة أخرى تتمتع بتحكم غير مسبوق بالنسبة للاستخدام، يتحكم ذلك في المجتمعات والأفراد بخصوص عدد ساعات استخدامهم للكهرباء، وبالتالي في كمية المعلومات التي لا يمكن الحصول عليها من شبكة الإنترنت، بالمعنى الكلي، تعتبر الكهرباء المحرك الرئيسي في تحسين مخرجات التعليم، فمن دونها لن تكون أرخص أجهزة الكمبيوتر، والبرامج التعليمية الإلكترونية، والدورات التعليمية عبر الإنترنت قادرة على القيام بوظيفتها.
في المناطق الريفية، قد يتكلف الأمر الكثير لمجرد استخدام أشياء بسيطة مثل الهواتف الخلوية، والتي تزداد كلما يتم دمج التكنولوجيا في الفصول الدراسية، في بعض الدول الإفريقية، قد يستهلك شحن الهاتف الخلوي من مصادر الكهرباء حوالي 91 دولار سنويا مقابل 25 سنتا في بلد مثل الولايات المتحدة،
الأخبار السارة هي أن هناك برامج كبيرة وصغيرة تعمل على حل هذه المشكلة، في "ميانمار"، على سبيل المثال هناك جهود واضحة لنشر الكهرباء في جميع المناطق وتعمل بعض الشركات العالمية الكبرى مثل "أريكسون" على توصيل جميع المدارس والمؤسسات التعليمية بشبكة الإنترنت وضبط مخرجات التعليم بمصادر الكهرباء.

2- أضواء لوسي

بينما تعمل البرامج الوطنية والمبادرات المختلفة لربط المجتمعات عن طريق وسائل الاتصال المختلفة، نجد هناك الكثير من المشاريع والابتكارات تعمل على توفير الكهرباء للأفراد، ويعد أضواء لوسي الخفيفة واحدا من هذه المشاريع، فهو عبارة عن مصدر ضوء خفيف الوزن يعمل بالطاقة الشمسية التي يمكنها أن توفر ما يصل إلى 12 ساعة من الإضاءة.
تعمل الشركة على تسويق منتجها من خلال المعسكرات، والمخيمات، ولكن كان تأثيرها الأكبر على أطفال العالم النامي، وتسمح تلك الأضواء للأطفال وأصحاب العمل بالعمل أو الدراسة لفترات طويلة من الليل، كما تعمل على مصادر إضاءة يسهل حملها داخل المدارس والمؤسسات التعليمية.

3- ألعاب توفير الطاقة
ينتشر هذا النوع من الأدوات غير المحددة في الملاعب، وتعمل على تحويل الطاقة الحركية إلى طاقة كهربائية، تعمل هذه الأدوات على حل الكثير من المشاكل في آن واحد، تعمل البطارية المشحونة حركيا على توفير الطاقة للأفراد كما تساهم في زيادة النشاط الحركي وممارسة الرياضة للأطفال في المدارس، والملاعب، والأماكن المختلفة.

4- إنترنت لاسلكي للجميع
قرر تقرير لجنة النطاق العريض للأمم المتحدة في عام 2015 أن حوالي 4.4 مليار شخص حول العالم لا يستطيعون الحصول على الإنترنت اليوم، لا تتعلق المسألة فقط بالأمم الغنية أو الفقيرة، أظهر التقرير أن حوالي 15% من البالغين في الولايات المتحدة لا يستخدمون الإنترنت، وأن عملية تطور التعليم من خلال الإنترنت ومنصات التعلم الرقمية لن تساهم في دعم عمليات التعلم في الدول التي تواجه صعوبات في الاتصال بشبكة الإنترنت.

5- الصفوف الدراسية داخل حاويات الشحن
هناك خيار واحد متاح للطلاب والباحثين عن عمل في مناطق مختلفة من الهند ألا وهو الصفوف الدراسية داخل حاويات الشحن بدعم من شركة اتش بي. انتشرت هذه الصفوف بسرعة كبيرة لما توفره من مساحات، كما تقدم الشركة برامج تعليمية على الأجهزة وكتب إرشادية لدمج الفيديوهات مع النصوص مما يساعد الطلاب على إدارة دراستهم. تقدم أيضا برنامجا مكونا من 25 دورة حرة عن التعليم الذاتي بسبع لغات مختلفة يشمل إدارة الأعمال، وتكنولوجيا المعلومات، والتدريب على مهارات روح المبادرة. يوجد سبعة من هذه الصفوف المستقبلية في الهند التي تقدم هذا البرنامج وتوفر التدريب لأكثر من 3200 طالب وطالبه.

6- صف تاتا الدراسي
عبارة عن مبادرة من مزود التلفزيون الهندي تاتا، ويعمل على توفير برامج التعليم عن بعد للطلبة غير القادرين على الانتقال، ويعتمد في الأساس على خبرته الواسعة في مجال التعليم الرقمي. يقدم البرنامج الصفوف الدراسية ويعمل على تقديم المساعدة للأطفال على فهم المفاهيم الأساسية التي تعتبر اللبنة الأولى للتعلم في المستقبل. يعتمد البرنامج الهندي في الأصل على مفهوم التعلم عن بعد عبر الإنترنت بشكل يشبه عمليات التعلم التي كانت تحدث عبر التلفزيون والراديو في الماضي.

7- سكايب
يعمل برنامج سكايب وخدمات دردشة الفيديو العامة إلى توسيع نطاق التعلم في كل ركن من أركان المعمورة؛ حيث يمكن الخبراء من التحدث مع الطلاب، والمعلمين من التفاعل مع المتعلمين،كما يمكن من خلاله نقل المهارات الأساسية للأطفال.ينقلاستخدام هذه التقنية من أجل التعليم فكرة عملية التعلم التقليدية إلى عملية تفاعليه. تستخدم سكايب ونظيراتها في الدول النامية والمتقدمة على حد سواء.

8- فطيرة التوت

من التطبيقات الشهيرة والذي يعد تحميله على الأجهزة مع أدوات التعلم خطوة كبرى للتغلب على انقسام الإنترنت الرقمي. بطبيعة الحال لاتزال مشكلة الكهرباء قائمة في بعض المناطق، وبعض الشركات التي تعمل على التغلب على هذه المشكلة ومنها "فطيرة التوت" التي تعمل على إنتاج بطاقات ائتمان خفيفة الوزن وأجهزة حاسوب موفرة للطاقة.
هناك مشروع في "غانا" يعمل على توسيع تبادل المعارف وتثبيت مكتبات التعليم الإلكتروني على أقراص صلبة صغيرة الحجم تتطلب القليل من الطاقة الكهربية.

9- الأجهزة اللوحية لرصد وتحسين محو الأمية
يعمل نظام التعليم العالمي مع شركة في "كمبوديا" على تطوير تعليم المرحلة الابتدائية؛ لتقديم منهج القراءة الشامل للأطفال. يستخدم هذا البرنامج أجهزة الكمبيوتر المحمولة المتصلة بالشبكة والتي ترصد تطور الطالب من خلال مواد القراءة، ويتم توصيل النتائج مع وحدات البيانات الرئيسية الوطنية لتحديد الطلاب الذين هم بحاجة إلى مساعدة ودعم في نقاط ضعفهم التعليمية.

10- الرسائل النصية لحفظ الأخبار المحلية وتحسين محو الأمية
تعد تكنولوجيا جديدة للهواتف الخلوية تتعدى الكهرباء والإنترنت في قدرتها على تغطية المناطق النائية والريفية. تجعلتلك التقنية من الهاتف الخلوي عنصرا أساسيا من عناصر العملية التعليمية،وهي عبارة عن رسائلعبر البريد الصوتي أو نصية تتضمن الأخبار المحلية، تم إعادة صياغتها لتناسب جميع الأعمار. تهدف تلك التقنية إلى التشجيع على القراءة،وقد جاء البرنامج بالتعاون مع الوكالة الأمريكية للتنمية في زامبيا من أجل محاولة القضاء على الأمية والحفاظ على التقاليد الثقافية المحلية.

11- قدرات البريد الصوتي التعليمية
على الرغم من أن تقنية البريد الصوتي ليست جديدة إلا أن استخدامها في التعليم جديدة نسبيا. يقدم برنامج واحد من خلال البريد الصوتي رسائل للآباء عن كيفية رعاية الأطفال والتعامل معهم في المراحل المختلفة، وكيفية إدارة الوقت بالنسبة للأطفال، والسياسات السليمة لحل المشكلات. وفقا للإحصائيات فإن حوالي 70 مليون من الآباء الأميين لن يتمكنوا من مساعدة أبنائهم في العملية التعليمية،فيعمل هذا البرنامج على حل هذه المشكلة.
غيرت التكنولوجيا مجرى التعليم وأنماطه في جميع أنحاء العالم؛ عن طريق جلب معلومات عالية الجودة، وتوفير أدوات للمعلمين،والطلاب في نفس الوقت. ساهمت التكنولوجيا في وضع حد للتغلب على مشكلة الفقر والجهل والمسافات،كما شكلت ثورة في مجال التعليم، واستطاعت أن تتغلب على الفروقات في الثقافة عبر الدول، كما لم تغفل القدرات والفروق الفردية بين الطلاب والمتلقيين وأهميتها في تطوير عملية التعلم.

هيئة التحرير

طاقم التحرير في موقع حديث اليوم

فريق عمل حديث اليوم مكون من عدد كبير من المتخصصين والصحفيين في كتابة الاخبار السياسية والاقتصادية و الرياضية و التكنولوجية والطب والعلوم والمواضيع الحصرية .