الأربعاء 2022/05/25
أسعار العملات
  • اسعار العملات مقابل الشيكل
ارسل خبر اتصل بنا

في هجوم انتحاري استهدف المحكمة العليا في كابول 20 قتيلاً

الثلاثاء 07 فبراير 2017 07:01 م بتوقيت القدس المحتلة

209573Image1
حديث اليوم
قتل 20 شخصاً على الأقل وجرح 41 آخرون في اعتداء انتحاري استهدف اليوم الثلاثاء، المحكمة العليا الأفغانية في كابول، في ساعة مغادرة الموظفين عملهم.

وقال ناطق باسم وزارة الصحة الأفغانية، إن الاعتداء أسفر عن سقوط 20 قتيلاً من موظفي المحكمة وزوارها و41 جريحاً بينهم طفل على الأقل، لكنه أكد أن "هذه الحصيلة يمكن أن ترتفع".

وأكد ناطق باسم وزارة الداخلية الأفغانية نجيب الله دانيش، أن "الانتحاري اقترب ماشياً وفجر شحنته في موقف السيارات" في باحة المحكمة العليا عندما كان الموظفون على وشك الصعود إلى الحافلات التي تنقلهم.

لكن مسؤولاً من داخل المحكمة قال إن التفجير وقع بالقرب من الكوة التي يتسلم منها المراجعون جوازات السفر، ما يفسر سقوط ضحايا من زوار المحكمة.

وقال محمد أيوب: "كنا 10 ننتظر جوازات سفرنا، جرح 6 منا لكننا جميعنا أحياء".

لكن آخرين لم يحالفهم الحظ، كما صرح محمد نيازي. وقال: "كانت ساعة العودة إلى المنزل. رأيت فتاة صغيرة تسقط بالقرب مني من شدة الانفجار. قتلت".

وسمع دوي الانفجار القوي في محيط المكان. وقد أثار الانفجار حالة من الهلع في محيط المحكمة التي أغلقت الشرطة الطرق المؤدية إليها.

استهداف الأطفال
وأوضح رجل باكياً وقد غطت الدماء وجهه وبثت قناة التلفزيون المحلية "تولو نيوز" شهادته "كنت في الداخل مع والدي للقيام بإجراءات، كنا متوجهين إلى موقف السيارات عندما سمعنا دوي انفجار قوياً. مات والدي الآن، ماذا سأفعل بدونه؟"
وتحدث آخر عن "أشلاء ودماء امرأتين وطفل كانوا بالقرب مني، علقت على الجدران"، مؤكداً أنه "أمر رهيب".

ووقع الاعتداء قبيل الساعة 16:00 (12:30 توقيت غرينيتش)، في باحة المحكمة القريبة من سفارة الولايات المتحدة.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه حتى الآن.

أغلقت قوات الشرطة الطريق المؤدي إلى المبنى بينما هرعت سيارات الإسعاف والإطفاء إلى المكان، كما ذكر صحافيون.

يعود آخر اعتداء ضخم في كابول إلى 10 يناير (كانون ثاني) واستهدف مبنى تابعاً للبرلمان في ساعة مغادرة الموظفين، موقعاًَ 38 قتيلاً ونحو 80 جريحاً.

استهدفت المحكمة العليا في كابول في يونيو (حزيران) 2013 باعتداء أدى إلى سقوط 15 قتيلاً ونحو 40 جريحاً.

 وانفجرت حينذاك قنبلة في التوقيت نفسه في الساعة 16:00 أمام مدخل المحكمة.

وتبنت حركة طالبان حينذاك العملية وهددت بهجمات أخرى إذا واصلت المحكمة العليا إصدار أحكام بالإعدام على مقاتليها.

هجوم وحشي
ودان الرئيس أشرف غني "الهجوم الوحشي" وتحدث عن "جريمة ضد الإنسانية وعمل لا يمكن التسامح معه".

وكانت الأمم المتحدة ذكرت في تقرير أمس الإثنين، أنه مع تكثف القتال وترسخ وجود تنظيم داعش في أفغانستان، يبدو أن العام 2016 شهد سقوط أكبر عدد من المدنيين منذ أن بدأت المنظمة الدولية إحصاء الضحايا في 2009.

وقالت بعثة المساعدة التابعة للأمم المتحدة في أفغانستان الإثنين، إن حوالى 11 ألفاً و500 مدني ثلثهم من الأطفال قتلوا أو جرحوا في 2016 في هذا البلد، في أسوأ حصيلة سنوية منذ بدء هذا التعداد في 2009.

وأضافت أن بين الضحايا أكثر من 3500 طفل، في حصيلة تعكس ارتفاعاً بنسبة 24% على مدى عام و"غير متكافئة" مع الارتفاع في عدد الضحايا المدنيين الآخرين.

وتابعت البعثة أنه "بين الأول من يناير (كانون ثاني) و31 ديسمبر (كانون أول) 2016، أحصت 11 ألفاً و418 ضحية مدنية (4498 قتيلاً و7920 جريحاً)" بزيادة عامة تبلغ 35 وبزيادة بنسبة 6% في عدد الجرحى.

وللمقارنة، كانت أول حصيلة من هذا النوع نشرتها الأمم المتحدة تتحدث عن أقل من 6 آلاف شخص في 2009. ومع ارتفاع هذه الأعداد باستمرار، بلغ عدد القتلى المدنيين 24 ألفاً و841 مدنياً أفغانيا وعدد الجرحى 45 ألفاً و347 مدنياً منذ ذلك التاريخ.

المصدر : أ ف ب

هيئة التحرير

طاقم التحرير في موقع حديث اليوم

فريق عمل حديث اليوم مكون من عدد كبير من المتخصصين والصحفيين في كتابة الاخبار السياسية والاقتصادية و الرياضية و التكنولوجية والطب والعلوم والمواضيع الحصرية .