الإثنين 2020/08/03
أسعار العملات
  • اسعار العملات مقابل الشيكل
ارسل خبر اتصل بنا

بشار الأسد باقٍ في سوريا ..لهذه الأسباب

الخميس 23 فبراير 2017 01:35 م بتوقيت القدس المحتلة

لهذه الأسباب الـ3.. الأسد باقٍ!
حديث اليوم
رام الله_حديث اليوم_في الوقت الذي يستعد فيه العالم لانطلاق محادثات السلام السورية الرابعة في جنيف، نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية تقريراً للكاتب إحسان ثارور عدّد فيه الأسباب التي من شأنها أن ترجح كفة الرئيس السوري بشار الأسد على طاولة المفاوضات، بعد حسم حلب لصالحه وإطلاق روسيا وإيران وتركيا عملية سلام سورية توازياً مع الأمم المتحدة ووصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.

1. وضع الأسد "المريح"

 

استطاعت الولايات المتحدة الأميركية بإدارة باراك أوباما أن تستقطب بدعوتها الأسد إلى التنحي عدداً من الدول الغربية والعربية، إلاّ أنّ القرار الذي اتخذه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أواخر العام 2015 أدى إلى إعادة نظر المجتمع الدولي بهذا المطلب. فبعد تدخل روسيا العسكري في أواخر العام 2015 في سوريا، انقلبت الموزاين لصالح الأسد، فاستعاد الجيش السوري المدعوم من إيران و"حزب الله" السيطرة على المناطق المدنية الأساسية ناهيك عن أن الضعف بدأ ينخر فصائل المعارضة.

في هذا السياق، اعتبر المحلّل آرون لوند أنّ تركيز الأمم المتحدة والدول "المعنية" بسوريا بدأ بنصب على المسائل غير المتعلقة بمصير الأسد بشكل مباشر. من جهته، توقّع المحلّل راند سليم أن يُجبر الأسد على التعايش مع سوريا "مفيدة" ومطواعة قادرة على البقاء تحت سيطرته في المستقبل القريب، بسبب نقص عديده ودعم حلفائه "الفاتر" لخططه "العظيمة"، على الرغم من أنّه يشدّد على أنّه سيستعيد السيطرة على كامل الأراضي السورية.

2. فوضى المعارضة

 

تحول الانقسامات السياسية والعقائدية دون توحد فصائل المعارضة ميدانياً وأممياً، إذ تؤكد المجموعات التي تدعمها الولايات المتحدة الأميركية والسعودية وتركيا في إدلب أن المساعدات انقطعت في الأسابيع الأخيرة وأنّها باتت تحت رحمة المتشددين ما دفع بعضها إلى الانضواء تحت راية "أحرار الشام" كما ولن يمثلها وفد واحد في مفاوضات جنيف.

3. تركيز ترامب على "داعش"

 

تعمل إدارة ترامب حالياً على تجديد مقاربة الولايات المتحدة في سوريا، بعدما ركّزت تلك التي اعتمدها أوباما على قتال "داعش" خلال دفعها إلى هزيمة الأسد بشكل غير مباشر، علماً أنّه يُرجح أن تشكّل معركة الرقة بنداً أساسياً على جدول أعمال الرئيس المثير للجدل. وفيما يتردد أنّ الإدارة الترامبية تنوي نشر عدد أكبر من الجنود الأميركيين على الأرض لتسريع المعركة، يتم الحديث عن إمكانية إقدامها على إعادة النظر بدعم المقاتلين الأكراد، ووضع خطة لمعركة الرقة بالتنسيق مع تركيا التي تحاربهم في الداخل منذ ثمانينيات القرن الفائت.

 

يُذكر أنّ المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دو ميستورا استبعد أمس حدوث انفراج في الأزمة السورية خلال مفاوضات جنيف مؤكداً أنّه "يريد تحقيق قوة دافعة كبيرة خلالها".

المصدر : وكالات

هيئة التحرير

طاقم التحرير في موقع حديث اليوم

فريق عمل حديث اليوم مكون من عدد كبير من المتخصصين والصحفيين في كتابة الاخبار السياسية والاقتصادية و الرياضية و التكنولوجية والطب والعلوم والمواضيع الحصرية .