الثلاثاء 2017/04/25
أسعار العملات
  • اسعار العملات مقابل الشيكل
  • دولار أمريكي3.65
  • يورو3.96
  • جنيه إسترليني4.67
  • دينار أردني5.15
  • جنيه مصري0.2
ارسل خبر اتصل بنا

زنازين القيد والوجع

الأحد 16 أبريل 2017 01:59 م بتوقيت القدس المحتلة

17965109_1261590133876821_578723222_n
حديث اليوم
رام الله_حديث اليوم_اليوم السابع عشر من نيسان في فلسطين ارتبطت هذه الذكرى بتاريخ الحركة الاسيرة التي بدأت مع وجود الاحتلال الاسرائيلي الغاشم منذ عام 1948م، وهو تاريخ نكبة شعبنا وحسب الاحصائيات العديدة من اكثر من جهة رسمية ومتابعة لهذه الملف فقد بلغ عدد الاسرى والأسيرات الذين اعتقلوا باقبية السجون الاسرائيلية البالغة 25 سجنا ومعتقلا منتشرة على مساحة الاراضي المحتلة من تلك التاريخ الى ايامنا هذه ما يقارب ثلث الشعب الفلسطيني أي 25% منه، وقرابة 7000 اسير واسيره ايضا لحتى هذه اللحظة اسرى يعيشون ظروف في غاية الصعوبة والتعقيد والتي لا تمت الى حياة الانسانية والبني ادمين بصلة .

 وحتى الان يوجد من بينهم 30  اسيرا ما قبل توقيع اتفاقية اوسلو وما يعرفون بالأسرى القدامى الذين كان مقرر الافراج عنهم كى اخر دفعة من الدفع السابقة ، حسب التفاهمات قبل 3  سنوات كنواياه طيبة للعودة على المفاوضات برعاية وضمانة امريكية الا ان حكومة الاحتلال كعادتها اخلات وتنصلت بالعهد المعهود.

فالسابع عشر من نيسان الذي اقره المجلس الوطني الفلسطيني من العام 1974م، وفاءا لتضحيات الحركة الاسيرة ، وجاء تقديرا لمعاناه ونضالات اسرانا البواسل ، لهذا التاريخ المحفور بذاكرة كل مواطن فلسطيني بشكل عام وكل اسير بشكل خاص الذين قدموا سنين شبابهم واحلى اوقات عمرهم في سبيل نيل الحرية والكرامة ، الا ان هذه القضية المهمة والمركزية في تاريخ شعبنا بحاجة الى الالتفاق الشعبي والرسمي حولها لكي تلفت انظار العالم وتصدح في المنابر والمحافل الدولية على هذه الاوضاع الصحية والماسوية والاهمال الطبي المتعمد والمقصود الذي تمارسه ادارة السجون واجهزة المخابرات الاسرائيلية.

 فانتشرت الامراض المزمنة والغير مزمنة في اجسادهم النحيلة والهزيلة، فهل يعقل بوجود 200 اسير يعانون من امراض مزمنه منهم 20 يقبعون بشكل مستمر ودائم بمستشفى الرملة واغلبهم يعانون من امراض عصريه كالسرطان والقلب وامراض الكلى والرئة والعمود الفقري ومنهم من فقد عينه كمحمد ابراش ومنهم من بترت ساقه ناهض الاقرع منصور موقد ومنهم ما تعرض للشل النصفي ك يوسف نواجعة وغيرهم الكثير من الحالات المرضية التي تتوفر لهم حتى العكزات والكراسي المتحركة ، ولا يقدموا لهم غير الاكمول والمسكنات، وهذه فقيض من غيض عن حالة الاسرى المرضه عدا الاسيرات البالغة عددهن 67 اسيرى اقدمهن لينا الجربوني وجلهن يذقن مرارة الحرمان والظلم ورحلة العذاب الشاقة والقاسية ، والعالم اليوم يتغنى بالحرية والعدل والكرامة الانسانية وديمقراطية الشعوب ويشيد بالإنسانية وقيمها وكان شعبنا خارج هذه الكوكب.

اما هذه العالم فتصاعد وتيرة الاعتقالات في كافة مدن الوطن وكذلك زادت حالة الاقتحامات الى اقسام الاسرى والاعتداءات المتكررة عليهم معتقدة ان تنال من عزيمتهم العالية عدا عن مصادرة اغلب مكاسب الحركة الاسيرة على مدار نضالهم السنوات الطويلة فاعلن القائد مروان البرغوثي بخوض اسرى حركة فتح الذين يمثلون اغلب الاسرة بسجون الاحتلال عن جملة من المطالب والخوض في اضراب مفتوح يبدأ 17/ 4 فهل يكون هذه العام مختلف عن السابق وهل تعود الحركة الاسيرة تأخذ دفة المبادرة والتاهب لترجع مكانه ودور الحركة الاسيرة دورها الطليعي في تحريك مشاعر ونظرة العالم اتجاها بعد حالة النسيان التي شهدته هذه القضية ، وهل نكون امام موجه من المواجهات والاشتباك الحركة الاسيرة شعلتها . 

المصدر : بقلم :مراد حرفوش

هيئة التحرير

طاقم التحرير في موقع حديث اليوم

فريق عمل حديث اليوم مكون من عدد كبير من المتخصصين والصحفيين في كتابة الاخبار السياسية والاقتصادية و الرياضية و التكنولوجية والطب والعلوم والمواضيع الحصرية .