السبت 2017/10/21
أسعار العملات
  • اسعار العملات مقابل الشيكل
  • دولار أمريكي3.49
  • يورو4.11
  • جنيه إسترليني4.6
  • دينار أردني4.93
  • جنيه مصري0.2
ارسل خبر اتصل بنا

الجيش الإحتلال: الهدوء مع غزة مرتبط بانهيار البنية التحتية

خبر : جيش الإحتلال: الهدوء مع غزة مرتبط بانهيار البنية التحتية

الجمعة 11 أغسطس 2017 12:35 م بتوقيت القدس المحتلة

جيش الإحتلال: الهدوء مع غزة مرتبط بانهيار البنية التحتية
حديث اليوم
اعتبر الجيش الإسرائيلي، أن التهديد الحقيقي على الاستقرار المهتز عند الجبهة مع قطاع غزة مرتبط بالبنية التحتية المدنية في القطاع.


ووفق ما أورد موقع (عرب 48)، فقد استعرضت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية في مداولات عُقدت خلال السنة الأخيرة في مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، توقعات قاتمة حيال الأوضاع التي ستسود في قطاع غزة بحلول العام 2020. 

وأشارت هذه التوقعات إلى انهيار كامل للصرف الصحي، صعوبات كبيرة في تزويد المياه للشرب وأداء جزئي لشبكة الكهرباء، وذلك إلى جانب استمرار ارتفاع نسبة البطالة المرتفعة أصلاً، وبالتالي ارتفاع نسب الفقر.     

ووفقاً لتقرير نشره المحلل العسكري في صحيفة (هآرتس) العبرية، عاموس هرئيل، اليوم الجمعة، فإن الجيش الإسرائيلي، ممثلاً بمنسق أعمال الحكومة في المناطق المحتلة وشعبة الاستخبارات العسكرية (أمان)، استعرض توقعات قاتمة أكثر، مؤخراً. 

وبموجب هذه التوقعات الجديدة، التي استعرضت خلال الصيف الحالي، فإن وتيرة انهيار البنية التحتية المدنية في القطاع أسرع وأخطر من التوقعات السابقة، وأن التوقعات حيال العام 2020 تحققت الآن. 

ويرى الجيش الإسرائيلي، أن هذا الانهيار في البنية التحتية هو الذي سيؤثر بشكل أساسي على اعتبارات حركة حماس وزعيمها في القطاع، يحيى السنوار، الأمر الذي من شأنه أن يُملي في نهاية الأمر القرار بالمبادرة إلى جولة قتال جديدة مع إسرائيل.

وذكر هرئيل أنه قبل العدوان الإسرائيلي على غزة، في صيف العام 2014، وكانت الظروف الاقتصادية في القطاع أقل قسوة حينذاك، امتنعت حكومة نتنياهو عن إقرار خطوات من أجل تخفيف الضائقة في القطاع، وبعد العدوان، ازداد حجم حركة البضائع عبر معبر كرم أبو سالم خمس مرات، وبلغ عدد الشاحنات الداخل إلى القطاع والخارجة منه محملة بالبضائع قرابة ألف شاحنة يومياً أحياناً.

لكن إسرائيل ترفض الآن تنفيذ خطوات ترمي إلى تخفيف الأزمة الإنسانية المتفاقمة في القطاع، وبحسب هرئيل، فإنه يوجد خلاف حول ذلك بين موقف وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، وقيادة الجيش الإسرائيلي الخاضعة له، كما أن الخلاف بين ليبرمان وقيادة الجيش أيضاً يتعلق بالخطط العسكرية ضد القطاع. 

وأكد هرئيل أن ليبرمان يحث طوال الوقت على إعداد خطوات شديدة ضد القطاع، وثمة شك في ما إذا كان مقتنعاً بأفكار الجيش، الذي يعتقد أنه في حال مواجهة مسلحة بالإمكان توجيه ضربة أشد بكثير لذراع حماس العسكري في الوقت نفسه إبقاء الحكم المدني للحركة على حاله.

وكان الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي، يعقوب عميدرور، قد ألمح إلى الخلاف بين ليبرمان وقيادة الجيش بمقال نشره في صحيفة (يسرائيل هيوم)، في نهاية الشهر الماضي، وقال فيه إنه ينبغي التطلع إلى أنه في أي عدوان آخر ضد القطاع يجب أن تبقى حماس ضعيفة، ولكن ذات قدرة على الحكم.

وفيما يتعلق بهذا الخلاف، كتب هرئيل أن "شهر العسل بين ليبرمان وقيادة الجيش، ربما تنتهي قريباً بسبب الخلاف حول غزة وأيضا بسبب التوتر بين الجانبين حول الطلب الذي قدمه الجندي القاتل، إليئور أزاريا، إلى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت".

وفي إطار التطرف المتصاعد في إسرائيل، رأى هرئيل أن "تقدم التحقيقات ضد نتنياهو أدخل المؤسسة السياسية إلى هزة، يمكن أن تؤثر هي أيضاً على ترجيح الرأي في اتخاذ القرارات الأمنية، وأن وما هو صحيح بالنسبة لليبرمان، قد يكون صحيحاً بالنسبة لنتنياهو أيضاً، الذي اتخذ حتى الآن توجهاً محافظاً وحذراً بكل ما يتعلق بتفعيل القوة العسكرية".

المصدر : وكالات

هيئة التحرير

طاقم التحرير في موقع حديث اليوم

فريق عمل حديث اليوم مكون من عدد كبير من المتخصصين والصحفيين في كتابة الاخبار السياسية والاقتصادية و الرياضية و التكنولوجية والطب والعلوم والمواضيع الحصرية .