الإثنين 2020/02/24
أسعار العملات
  • اسعار العملات مقابل الشيكل
ارسل خبر اتصل بنا

هآرتس: "إسرائيل" تواصل تسليح المجلس العسكري في "ميانمار"

خبر : هآرتس: "إسرائيل" تواصل تسليح المجلس العسكري في "ميانمار"

الثلاثاء 05 سبتمبر 2017 11:24 ص بتوقيت القدس المحتلة

هآرتس: "إسرائيل" تواصل تسليح المجلس العسكري في "ميانمار"
حديث اليوم
نشرت صحيفة "هآرتس" العبرية تقريراً قالت فيه: "إن حدة العنف الموجه من قبل نظام دولة ميانمار ضد الأقلية المسلمة الروهينغية في ميانمار قد ازداد، وتظهر احصائيات الأمم المتحدة أن نحو 000 60 من أفراد مجموعة الأقلية قد فروا مؤخراً من ولاية راهين في ميانمار بسبب بالعنف المتزايد وحرق قراهم".


وأضافت الصحيفة: "أن هذا لم يؤد الى تغيير في سياسة وزارة الجيش الاسرائيلية التي ترفض وقف مبيعات الاسلحة للنظام في "ميانمار"، وهي الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا والمعروفة سابقاً باسم "بورما".

وذكرت الصحيفة العبرية أنه في يوم الخميس الماضي فقط تم نقل جثث 26 لاجئاً من بينهم 12 طفل من نهر "ناف" الذي يمتد على طول الحدود بين ميانمار وبنجلادش، في حين أن اللاجئين الذين تمكنوا من الوصول إلى بنغلادش قد أصيب العديد منهم برصاص نظام الدولة الميانمارية، كما وردت تقارير عن حالات اغتصاب وإطلاق نار وضرب مبرح.

ومنذ حصول بورما على استقلالها عن بريطانيا عام 1948، اندلعت الحرب الاهلية بشكل مستمر في أجزاء مختلفة من البلاد، وفي تشرين الثاني / نوفمبر 2015 أجريت انتخابات ديمقراطية في البلد فازت بها ناشطة حقوق الإنسان الحائزة على جائزة نوبل للسلام "أونغ سان سو كي"، لكن حكومتها لا تمارس سيطرة فعلية على قوات الأمن في البلاد، حيث أن الميليشيات الخاصة مملوكة للمجلس العسكري الذي يسيطر على ميانمار قبل الانتخابات.

وذكرت الصحيفة في تقريرها أن تقرير مبعوث الأمم المتحدة إلى البلاد وتقرير باحثين من جامعة هارفارد قالوا: "إن ارتكاب جرائم من هذا النوع مستمر، وإن الحكومة الإسرائيلية لا تزال مستمرة في توريد الأسلحة إلى النظام هناك".

وقالت الصحيفة: "إن أحد رؤساء المجلس العسكري الجنرال "مين أونغ هلينغ" زار (إسرائيل) في أيلول / سبتمبر 2015 في "رحلة تسوق" لمصنعي الأسلحة الإسرائيلية، وإلتقى وفده بـ "ريوفين ريفلين" فضلاً عن المسؤولين العسكريين بمن فيهم رئيس أركان الجيش، كما قام بزيارة القواعد العسكرية.

وأضافت: "أن رئيس إدارة التعاون الدولي للدفاع بوزارة الجيش الاسرائيلية المعروف اختصارا باسم "سيبات"، ميشال بن باروخ، قد ذهب إلى ميانمار في صيف عام 2015، وفي سياق الزيارة التي اجتذبت تغطية إعلامية شحيحة، كشف رؤساء العصبة الحاكمة عن أنهم اشتروا زوارق حربية من نوع "سوبر دفورا" من (إسرائيل)، وكان هناك حديث عن مشتريات أخرى".

وفي أغسطس 2016، تم نشر صور على الموقع الإلكتروني لـ"المفاهيم المثالية" للجيش الميانماري مع بنادق "كورنر شوت" الإسرائيلية، بالإضافة إلى بيان قد صدر بأن ميانمار قد بدأت الاستخدام التشغيلي للأسلحة.

وأشارت صحيفة هآرتس في تقريرها إلى أنه من المقرر أن تستمع محكمة العدل العليا الإسرائيلية في أواخر أيلول / سبتمبر إلى إلتماس من ناشطين في مجال حقوق الإنسان ضد استمرار مبيعات الأسلحة إلى ميانمار، وفي رد أولي صدر في آذار / مارس، قالت وزارة الجيش إن المحكمة ليس لها أي موقف في هذه المسألة، التي وصفتها بأنها "دبلوماسية بشكل واضح".

وقال وزير جيش الاحتلال "افيغدور ليبرمان" في الخامس من حزيران / يونيو رداً على سؤال برلماني من قبل عضو الكنيست "تمار زاندبرغ" حول بيع الاسلحة الى ميانمار إن: "الولايات المتحدة أكبر مصدر للأسلحة، نحن نخضع لها ونحافظ على نفس السياسة".

وتابع: "إن جلسة الكنيست قد لا تكون المحفل المناسب لإجراء مناقشة مفصلة للمسألة"، زاعماً أن (إسرائيل) تمتثل "لجميع المبادئ التوجيهية الأمريكية في العالم"، على حد زعمه.

وتنفي "هآرتس" صحة تصريح ليبرمان، لأن الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبى قد فرضا حظراً على بيع الاسلحة لجيش ميانمار، ووفقاً للتاريخ؛ قامت (إسرائيل) بتسليح القوات الصربية التي ارتكبت مجازر في البوسنة على الرغم من الحظر الذي فرضته الأمم المتحدة.

المصدر : هأرتس

هيئة التحرير

طاقم التحرير في موقع حديث اليوم

فريق عمل حديث اليوم مكون من عدد كبير من المتخصصين والصحفيين في كتابة الاخبار السياسية والاقتصادية و الرياضية و التكنولوجية والطب والعلوم والمواضيع الحصرية .