الثلاثاء 2017/12/12
أسعار العملات
  • اسعار العملات مقابل الشيكل
ارسل خبر اتصل بنا

خبر : ترامب يعلن عند الساعة 8 من مساء اليوم القدس عاصمة لإسرائيل

الأربعاء 06 ديسمبر 2017 03:34 م بتوقيت القدس المحتلة

thumbs_b_c_f0723a4d52a83fa8c214ca4aa3aec9b5
حديث اليوم
في كسر سافر للموقف الأميركي التقليدي بشأن القدس، قال مسؤولون في البيت الأبيض مساء أمس الثلاثاء، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سوف يعلن اليوم الأربعاء، عند الساعة الواحدة ظهرًا بتوقيت واشنطن (الثامنة مساءً بتوقيت القدس)، أنه قرر أن يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وهو ما سعت له إسرائيل واللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة عبر أكثر من خمسين عامًا.

وقال أحد المسؤولين الأميركيين الثلاث والذين طلبوا عدم ذكر أسمائهم في مؤتمر صحفي غير متلفز في البيت الأبيض وعبر اتصال هاتفي مع الصحافيين، شاركت به "القدس"، "إننا سنعترف بأن القدس عاصمة لإسرائيل التي نعتبرها اعترافًا بالواقع؛ الواقع التاريخي والواقع الحديث".

وأوضح المسؤول "أن الرئيس بذلك يفي بتعهده الذي قطعه على نفسه أثناء حملته الانتخابية في نقل السفارة الأميركية من تل أبيب للقدس"، وعليه بحسب المسؤول، "سيقوم السيد ترامب بتوجيه وزارة الخارجية الأميركية لنقل السفارة الأميركية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس" مضيفًا أنه "من غير العملي القيام بهذه الخطوة غدًا؛ سيحتاج الأمر إلى وقت قد يستغرق ثلاث أو أربع سنوات على الأقل قبل اكتمالها (السفارة)، ولذلك، فإن ترامب سيواصل التوقيع على التنازل (الاستثناء الذي يبقي بموجبه على السفارة الأميركية في تل أبيب) كل ستة أشهر حتى يتم استكمال هذه الخطوة.

وكانت مهلة الاستثناء التي تمنح تنفيذياً للرئيس الأميركي تحت بند "المصلحة القومية الأميركية" وفق قانون الكونغرس الأميركي الذي مرر عام 1995 باسم "قانون السفارة في القدس" قد نفدت مع نهاية يوم الاثنين، 4 كانون الأول 2017 . وقد استخدم أسلاف ترامب من كلينتون بين عام 1995 و2001، وجورج دبيو بوش (2001-2009) وباراك أوباما (2009-2017) كما استخدمها ترامب يوم 1 حزيران 2017 ، والآن تحت أن ذلك يستغرق وقتاً طويلاً.

يشار إلى أن قرار الرئيس ترامب بالاعتراف من جانب واحد بالقدس عاصمة لإسرائيل ينهي عقودا من السياسة الأميركية في الشرق الأوسط ويخاطر بإثارة العنف في منطقة تجتاحها درجة عالية من التوتر.

وكان ترامب قد أطلع الرئيس محمود عباس والملك الأردني عبدالله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والملك السعودي سلمان ورئيس وزراء إسرائيل، وعددًا من الزعماء الأوربيين على فحوى قراره في مكالمات هاتفية صباح الثلاثاء حيث حذر بعضهم، بمن فيهم رئيس السلطة محمود عباس والملك عبد الله الثاني، من أن الإعلان سيكون له "انعكاسات خطيرة" على الاستقرار الإقليمي.

وقد قلل مسؤولو إدارة ترامب رفيعو المستوى من هذه المخاوف، قائلين إن القرار "يترك المجال للوضع النهائي للقدس في عين الاعتبار في أي مفاوضات مع إسرائيل؛ كما قلنا، فإن هذا الإعلان لا يغيّر السياسة الأميركية على الحدود المحددة، والأبعاد، وإلى أي من ذلك". وأضاف "إن ذلك سيكون خاضعًا لمفاوضات الوضع النهائي".

وبرروا هذه الخطوة بالقول إنها يمكن أن تساعد عملية السلام من خلال تقديم "الاعتراف بالواقع" بشأن القدس.

وأوضح المسؤولون "أن الرئيس بذلك يفي بتعهده الذي قطعه على نفسه أثناء حملته الانتخابية في نقل السفارة الأميركية من تل أبيب للقدس".

وأصر المسؤولون الذين كانوا يحاولون توضيح موقف الرئيس والإجابة على أسئلة الصحفيين "إن الرئيس يعي مدى حساسية القدس وعلاقتها التاريخية بالنسبة للأديان وأن موقفه هذا لا يغير شيئا في الحفاظ على الوضع الراهن بالنسبة للحرم الشريف". وكانت قد شهدت الأيام الثلاث الماضية تكهنات متأرجحة ومرتبكة بشأن نية ترامب حول القدس.

وكرر المسؤولون أن "قرار الرئيس لا يؤثر على وضع القدس الراهن، ويجب أن لا يحرف جهود السلام عن مسارها ولا يحدد طبيعة القضايا النهائية أو حدود مدينة القدس أو السيادة على الأماكن المقدسة".

وأكد المسؤولون أن "الرئيس (ترامب) يؤيد قيام حل الدولتين إذا اتفق الطرفان على هذا الخيار".

يشار إلى أن نائب الرئيس مايك بنس قال في خطاب الأسبوع الماضي في متحف كوينو بمناسبة الذكرى السبعين لقرار تقسيم فلسطين والذي خلقت بموجبه إسرائيل إن الرئيس دونالد ترامب "يفكر فعلاً" بنقل السفارة الأميركية لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.

وبذلك يكون الغموض الذي اكتنف قرار الرئيس الأميركي بشأن الاعتراف بالقدس "عاصمة إسرائيل والشعب اليهودي" قد انقشع علماً بأن المسؤوليين كرروا مرة تلو الأخرى إن "بناء سفارة جديدة في القدس يحتاج سنوات عدة".

هيئة التحرير

طاقم التحرير في موقع حديث اليوم

فريق عمل حديث اليوم مكون من عدد كبير من المتخصصين والصحفيين في كتابة الاخبار السياسية والاقتصادية و الرياضية و التكنولوجية والطب والعلوم والمواضيع الحصرية .