الإثنين 2018/12/10
أسعار العملات
  • اسعار العملات مقابل الشيكل
ارسل خبر اتصل بنا

حان وقت ضرب الأسد......الانسحاب الأمريكي غير مناسب

الأربعاء 11 أبريل 2018 08:30 ص بتوقيت القدس المحتلة

2018410143740113BH
حديث اليوم
بعد الهجوم الكيماوي الذي استهدف مدينة دوما ليل السبت الماضي موقعاً المئات من سكانها بين قتيل وجريح غالبيّتهم من المدنيين، شدّد رئيس تحرير صحيفة "ذي اراب نيوز" السعودية فيصل عباس على أنّه آن الأوان لإعادة دفع الولايات المتحدة إلى الانخراط في سوريا. كما كتب أيضاً عن أنّ الوقت قد حان لضرب الرئيس السوريّ بشار الأسد وبقوّة.

وأشار كاتب المقال إلى أنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوضح أنّه، ومع هزيمة داعش، يريد إنهاء الوجود العسكري لبلاده في سوريا كي يعيد قواته المنتشرة هناك إلى ديارها. لكن الهجوم الكيماوي المرعب الذي استهدف دوما هو مؤشر إلى مدى أهمية إعادة الانخراط الأمريكي في سوريا بدلاً من الانسحاب منها.

بغض النظر عن بيانات النفي الصادرة عن دمشق، يؤكد عباس أن لا مجال للشك حول هوية من شنّ الهجوم. إنّ الجهة الوحيدة التي تمتلك ما يمكّنها من شن هجوم وحشي كهذا – القدرة، ترسانة الأسلحة الكيماوية، التجاهل الصارخ لحياة المدنيين – هي نظام الأسد. لقد فعلها من قبل. وإن لم يتم إيقافه، سيكررها مجدداً.

من ينسى الصدمة والرعب؟
لقد أصبح واضحاً أنّ اللغة الوحيدة التي يفهمها نظام الأسد هي لغة القوة. يضيف عباس أنّه في أغسطس (آب) 2012، قال الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما إنّ استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا سيشكل "خطاً أحمر". لكن بعد سنة، حين هاجم بشار الأسد شعبه بغاز السارين، تم نسيان هذا "الخط الأحمر". اليوم، إنّ سكان دوما يدفعون ثمن تردد الرئيس الأمريكي بتنفيذ قراره السابق. 

ويسأل الكاتب: "على الرغم من ذلك، من الذي يمكنه أن ينسى الصدمة والرعب حين أمر الرئيس ترامب، رداً على هجمات الأسد الكيماوية في إدلب خلال أبريل (نيسان) من العام الماضي، بشن هجمات بصواريخ الكروز على القاعدة الجوية السورية التي انطلق منها الاعتداء؟".

سيتبعها العالم بأسره
لا يمكن قراءة شناعة الهجوم على دوما إلا من خلال كونه رداً على إعلان الولايات المتحدة انسحابها من سوريا. يرسل الهجوم إشارة واضحة إلى المجتمع الدولي عن نوع المستقبل الذي ينتظر تلك البلاد – حين ظنّ الجميع أنّ ما يجري في سوريا لا يمكن أن يصبح أكثر سوءاً مما هو عليه. ويشدد عباس على أنّ فراغاً كهذا سيتم النظر إليه بلا شك من قبل القوى الخبيثة التي تعمل في المنطقة وعلى رأسها إيران، على أنّه فرصة يجب انتهازها. إنّ ما جرى في دوما يجب أن يطلق أجراس الإنذار في واشنطن. 

بعيداً عن إصدار الأوامر بالانسحاب، إنّ ما هو مطلوب اليوم هو انخراط في سوريا على مستوى أوسع. ويؤكد رئيس تحرير الصحيفة في ختام مقاله، أنّه إذا انخرطت الولايات المتحدة جدياً في سوريا، يمكن أن تطمئنّ إلى أنّ العالم بأسره، ومن ضمنه المملكة العربية السعودية وحلفاؤها، سيتبعها في المسار نفسه.

المصدر : 24

هيئة التحرير

طاقم التحرير في موقع حديث اليوم

فريق عمل حديث اليوم مكون من عدد كبير من المتخصصين والصحفيين في كتابة الاخبار السياسية والاقتصادية و الرياضية و التكنولوجية والطب والعلوم والمواضيع الحصرية .