الأحد 2018/07/22
أسعار العملات
  • اسعار العملات مقابل الشيكل
ارسل خبر اتصل بنا

الصحافة العربية: داعش ينكسر ولم ينته

الجمعة 06 يوليو 2018 10:17 ص بتوقيت القدس المحتلة

-E-التدريب-الالكتروني-uncategorized-9-e1491101152385
حديث اليوم
في مثل هذا اليوم سرب تنظيم داعش الإرهابي، مقطع فيديو، لزعيمه أبو بكرالبغدادي، لدى زيارته مسجداً في الموصل، ليعلن المتحدث باسم التنظيم قيام دولة "الخلافة"، أما في العراق، بدأت الأطراف السياسية تثير التساؤلات بشأن أداء مجلس الوزراء الحالي، وصلاحياته الدستورية.

ووفقاً لصحف عربية صادرة اليوم الجمعة، تساءلت مراجع لبنانية، عن حيثيات القوة التي يتحرك على أساسها، وزير الخارجية، جبران باسيل، فيما أكد المتحدث باسم المقاومة الوطنية اليمنية، أنه لا تراجع عن تحرير الحديدة، من ميليشيات الحوثي الإرهابية.

تلاش
الذكرى الرابعة لإعلان، داعش، فيها خصوصية، حيث تشهدُ انكسارالتنظيم خصوصاً في السنة الأخيرة، لكن دون نهايته، بعد أن وسع التنظيم الإرهابي مناطقه، ووضع جميع الأطراف أمام واقع فظيع أنقلب فيه على الجميع وخرج المارد من القمقم، بمساعدة النظام السوري الذي سهل خروجه وبسط سطوته على الرقة، حيث تمدد بسطوة الإرهاب والترهيب من قطع رؤوس، وفرض حدود، والترغيب بخدمات، وشراء الولاءات بالنفط، والغاز، والزراعة والمياه.

ونوه تقرير لصحيفة الشرق الوسط لاحتدام الجدل في واشنطن، حول مستقبل قوات التحالف الدولي بقيادة أمريكا، في المناطق المحررة من داعش، لم يغفل عن توجه الأنظار إلى إدلب، حيث يقيم نحو 10 آلاف عنصر غير سوري تابعين للقاعدة.

عملياً، بعد 4 سنوات، يمكن الحديث بوضوح عن تلاشي ما عرف بداعش، "خوارج الزمان"، وانهياره تحت ضربات التحالف الدولي والقتال الميداني.

كل ذلك قلص سيطرة التنظيم إلى 5583 كيلومتراً مربعاً، أي 3 % من سوريا، وخسر التنظيم أهم بقعة جغرافية بعد الرقة، عاصمته، وهي جنوب دمشق، والأن وبحسب المرصد السوري، التنظيم على نهايته اقتصادياً، وسط واقع كارثي، عاشهُ من تبقى من مدنيين في مناطق سيطرة التنظيم، واصبح انتهاء جيوبه مسألة وقت لا أكثر.

فراغ دستوري في العراق
في الشأن العراقي، جرت العادة أن يتم وصف الحكومة بعد انتهاء ولاية البرلمان، بحكومة "تصريف الأعمال"، تزامناً مع ذلك تسألت أطراف سياسية بشأن أداء مجلس الوزراء الحالي، وصلاحياته الدستورية.

الدستور العراقي لم يحدد صلاحيات وواجبات هذه الحكومة، إنما منحها فترة 30 يوماً فقط، بحسب ما ذكرت صحيفة "الحياة"، فيما لم تحدد الجهات القضائية التي تولت عملية إعادة العدّ والفرز اليدويين بدلاً من مجلس المفوضين، الوقت الذي ستسغرقهُ المهمة حتى المصادقة على النتائج النهائية للانتخابات التي جرت في 12 أيار(مايو) الماضي.

وأعلنت، حركة الوفاق الوطني العراقي، بزعامة نائب رئيس الجمهورية إياد علاوي أنها تراقب "بقلق بالغ"، تداعيات الأوضاع الأمنية والسياسية والاقتصادية في البلاد بعد دخولها فراغاً دستورياً منذ الأول من يوليو (تموز).

ورأت عضو اللجنة القانونية في البرلمان السابق فرح باسل، أن "تأخر المحكمة في المصادقة على أسماء النواب الفائزين، أدخلنا في فراغ دستوري".

وأوضح الخبير القانوني طارق حرب، أن "الدستور العراقي لم يتطرق إلى حكومة إنقاذ وطني أو طوارئ أو إلى أي شكل آخر باستثناء حكومة تصريف الأعمال وهي تقوم وفق حالتين، الأولى، عند سحب الثقة منها، والثانية، عند حل البرلمان. وكل هذه الحالات لم تحدث في العراق".

باسيل بين تقليب المواقف وتغيير التحالفات
في لبنان تسألت مراجع مراقبة عن سر الدور الذي يلعبه وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل وعن حيثيات القوة التي يتحرك على أساسها، بحسب ما ذكرت "العرب".

وينقل عن أحد البرلمانيين قوله إن قوة باسيل قد يكون لها أسبابها المتعلقة بموقعه بالقرب من رئيس الجمهورية، أو بالعلاقات التي نسجها مع حزب الله، إلا أنه قد يكون من أسباب هذه القوة توهم الخصوم بفائض نفوذ يمتلكه الرجل أو غياب وحدة موقف واضحة حيال الوزير "الصهر".

غير أن قوة جبران باسيل تأتي أيضاً من تقليب المواقف وتغيير التحالفات والذهاب إلى أقصى ما هو ممكن للدفاع عن سلطته وتعبيد الطريق أمام طموحاته كصهر للرئيس.

أثار وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل في الفترة الأخيرة الكثير من الجدل بسبب تحركاته، بدءاً من تدخلاته في الحكومة مروراً بمرسوم التجنيس وإعادة اللاجئين السوريين، وليس انتهاء بتصريحاته ضد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، وغير ذلك من الممارسات التي استفزت الطبقة السياسة اللبنانية إلا حزب الله، الذي يدعمها بالكامل في توافق مع باسيل الذي يراهن على تقارب مع المحور الإيراني السوري مقابل دعم حزب الله لطموحه في خوض الانتخابات الرئاسية.

تحركات الحوثي مرصودة بدقة
في الشأن اليمني، توعد العقيد الركن، صادق دويد، المتحدث باسم المقاومة الوطنية "حراس الجمهورية"، بعملية عسكرية خاطفة وحاسمة ضد ميليشيات الحوثي الانقلابية، في الحديدة، مؤكدا أنه لا تراجع عن تحرير الحديدة ومينائها، سواء بالقوة أو بالانسحاب الكامل للميليشيا الإرهابية منها.

وأوضح دويد في تصريحات إلى "عكاظ"، أن ميليشيا الحوثي لجأت إلى التحصن في داخل الأحياء السكنية، بعد انهيار تحصيناتها الدفاعية في البوابة الجنوبية لمدينة الحديدة ومحيط المطار، مضيفاً أن الميليشيا تراهن على حرب شوارع داخل المدينة، ذات الكثافة السكانية العالية، وهو رهان خاسر.

وأفاد المتحدث باسم المقاومة بأن كل تحركات ميليشيا الحوثي في مدينة الحديدة ومديرياتها مرصودة بدقة، وعند ساعة الصفر لن تتمكن من استخدام مخازن أسلحتها التي استحدثتها داخل الأحياء السكنية، مقللاً من مدى التزام الميليشيا وتجاوبها مع المبعوث الأممي، مارتن غريفيث.

المصدر : 24Media

هيئة التحرير

طاقم التحرير في موقع حديث اليوم

فريق عمل حديث اليوم مكون من عدد كبير من المتخصصين والصحفيين في كتابة الاخبار السياسية والاقتصادية و الرياضية و التكنولوجية والطب والعلوم والمواضيع الحصرية .