الجمعة 2019/04/19
أسعار العملات
  • اسعار العملات مقابل الشيكل
ارسل خبر اتصل بنا

ما هي المادة؟؟

الثلاثاء 29 يناير 2019 04:20 م بتوقيت القدس المحتلة

F9B560C6-525C-4F00-A837-ADCE1DC8BAA1
حديث اليوم
مــا هـــى المـاده ؟ وما هو........... الزمان ؟ وما هو ......................المكان ؟ وماهى علاقة كل منهما بالآخر؟ "المادة ه

مــا هـــى المـاده ؟
وما هو........... الزمان ؟
وما هو ......................المكان ؟
وماهى علاقة كل منهما بالآخر؟
"المادة هي الشئ الغير مألوف بالنسبة للكون " فلذلك هى زائله وهالكه على صورتها الحاليه لا محاله لذلك وجود الماده يمثل حاله غير مستقره ومؤقته  والإنسان جزء من مادة الكون كل ذره داخل جسمه تكونت فى نجوم بعيده ذرات الحديد فى دمه من مستعر أعظم انفجر من ملايين السنين وتنمو أظافره بنفس معدل تباعد القمر عن الأرض حيث تزاداد سرعة الطرد المركزيه للقمر عن جاذبية الأرض فيبتعد عن الأرض 3٠5سم كل سنه الإنسان يتأثر بكل شئ ف الكون وكل ذره فى جسمه تكونت فى أفران الكون العملاقه 
إذاً الماده لم يكن لهاوجود قبل الإنفجار العظيم
الأصل للماده هى الطاقه  والزمن وبفعل الزمن والطاقه تكونت الماده الأوليه لكل شئ مجتمعه فى جُرم واحد ومن شدة جاذبية هذا الجرم كان يطوى الماده الطاقه و الزمان والمكان على نفسه ومنطقيا لم يكن هناك فراغ لابد من وجود حيز ومكان يحمل هذا الجُرم لذلك الزمكان (النسيج الكون)خلق قبل هذا الجُرم  وبدأ تكوين الماده على مرحلتين مرحلة الرتق وهى الجرم الأولى(َ أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا) ومرحلة الفصل بينهما( كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا)ثم فصل السموات عن الارض بالإنفجار 
وتأتى فى النهايه واحداثۖ القيامه المرحله الآخيره وهى الطّى  { يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ} لتعود مرحلة الرتق مره أخرى حالة الجرم الأولى 
ولكن ماهو تعريف المكان؟
 عندما بدأت النجوم فى الظهور والمجرات تكون المكان فى النسيج الكونى وهو انبعاج داخل النسيج وبدأت الحركه النسبيه تظهر وكل مكان يشرق ويغرب عليه علامات من نجوم وأقمار يُهتَدى بها فى حساب الأيام والسنين وأصبح له مشرق ومغرب ومن خلال الحركه النسبيه أصبح لكل جرم سماوى زمنه الخاص 
ماهو أصل الماده؟
أصلها طاقه فلذلك تفنى الماده وتعود لأصلها ولكن الطاقه لا تستحدث من عدم فهى أزلّيه
في حقيقة الأمر الزمن الكوني لاينتهي بإنتهاء المادة إنما يدخل فى أبعاد أخرى ويتغير من حيز إلى حيز ومن صوره إلى صوره ويعود إلى أصله وصورته الأوليه حاملا معه الحدث وهو أثر الإنبعاج بفعل الماده
لِذلِك إذا إفترضنا بأن كُل مادة  الكون قد إختفت تماماً ، فسيبقي المكان الذي لايحتوي علي شئ سوي الطاقة والزمن  ، وهذا هو الزمكان وقد يكون الزمكان 
إذاً خلق الله عز وجل حيز ومكان لخلق الزمكان
 والزمكان هو النحت ف الفراغ لإظهار صور الحياه المختلفه فهو فضاء الحدث وهو الحيز الذى يحمل الماده داخله
إذاً عليك إخفاء كُل المادة ف الكون لكي يظهر الزمكان فقط .
إننا نعلم جميعاً بأن الزمن ينشأ بتغيُر الأحداث أي يعتمِد علي الحركة والتغيُر ف الحدث داخِل المكان .
ولِذَلِك إذا إختفت الطاقة ف الكون مع المادة فلن يتواجد الزمن لأنه وببساطة لن يكون هُناك شئ ، حتي المكان لن يُصبِح له قيمة حيث أن المكان يجب أن يشغلُه شئ أو يُحيط به حتي لو علي مسافات شاسعة ليُسمي مكاناً وبذلِك سينهار الزمكان نفسُه .
وهُنا فإن الزمن قد نشأ لحظة الإنفجار العظيم وهى لحظة الصفر أي لحظة نشوء الكون من الطاقه وقبل نشأة المادة نفسها ، ولِذَلِك فإن الزمكان هو أول ما نشأ في هذا الكون لحظة نشوء الطاقة الكونيه وهى الشراره الأولى لنشأة الكون.
إذاً بإختفاء المادة فقط ، لن يختفي الزمكان ، والمقصود بإختفاء المادة هو تلاشي جميع أنواع المادة في الكون حتي المادة المُظلمة نفسها ، أو تحولها إلي طاقة ، حيث أن أصل المادة هي الطاقة.
حسناً، إن الشئ المألوف بالنسبة للزمكان هو الطاقة ، ولكن عِندما يكون هُناك نشاط غير طبيعي لتِلك الطاقة وتكثُف عالي لها هُنَا تنشأ المادة ، وهُنا يُصبِح شيئاً غير مألوفاً بالنسبة للزمكان .
إن الزمكان هو أعمق بكثير مما تتوقع ، فهو ليس كالنسيج المرِن ثُلاثي الأبعاد والذي وصفه أينشتاين ، فرُبما كان مقصد أينشتاين هو تبسيط النسبية فقط .
وَلَكِن الزمكان يحمِل جميع أبعاد الكون والتي تُعطي صفات رئيسية للمادة  ، ولأننا لايُمكِنُنا أن نتخيل سوي ثلاثة أبعاد مرئية فقط وهي (x,y,z)، وبإعتبار أن الزمن هو البُعد الرابع(t) والذي لايُمكِنُنا رصدُه أو رؤيتُه لكِنه يؤثِر علينا بالفِعل ، لِذلِك فإن الزمكان هو أمر مُعقّد ولايُمكِن تمثيلُه فعلياً بالنسيج المرِن ثُلاثي الأبعاد.
وبما أن المادة تُعتبر شيئاً غير مألوفاً بالنسبة للزمكان ، إذاً فهو يتشوه بفعل المادة ، والمادة تعني الكُتلة .
إننا نعلم حسب أينشتاين أن المادة تصنع الجاذبية بفعل كُتلتها التي تُسبب إنحناء لنسيج الزمكان وهذا الإنحناء هو الجاذبية وذلك حسب مفهوم النسبية !.
وَلَكِن في الحقيقة أنا أري بأن هذا المفهوم ليس دقيقاً ، دعونا نعرِّف لماذا !
إن الكُتلة تعني مقدار مايحتويه الجِسم من مادة .
إذاً الكُتلة هي عدد ( عدد المادة الموجودة في حيّز ما  هذا الحيّز هو حجم تلك الكتله
حجم كتلة الأرض هى الازاحه والانبعاج التى تحدثه فى النسيج الكونى وتنشأ عنه جاذبيه تمتد إلى 6٠5 مليون كيلومتر
يُعبِّر عن العدد الكُتلى لأى عنصر : وهو عدد البروتونات والنيترونات داخِل نواة الذرة الواحدة فقط ، لِذلك الكُتلة دائِماً تتمركز في نواة ذرة العنصُر.
ومن هُنَا فإن ما أردت توضيحُه هو أن الكُتلة ترمُز إلي محتوي المادة نفسها بعدد ذراتها مع العدد الكُتلي للذرة الواحدة .
والآن إنتا نعلم جيداً بأن هُناك فرق بين الكُتلة والوزن ، فالوزن يقوم بإحداث قوة علي الكُتلة لتضغط علي السطح فيحدُث قوة رد فعل من السطح إلي الكُتلة وذلك عن طريق الجاذبية g , حيث تُمثِِل قوة رد فعل السطح علي الكُتلة  وزن الكُتلة نفسها .
رُبما أينشتاين لم يَكُن علي خطأ عِندما أوضح بأن الزمكان يتشوه بفعل الكُتلة ، لَكِن تفسير ذلك لم يَكُن دقيقاً بل كان للتوضيح فقط .
فإن كانت الكُتلة هي التي تصنع الجاذبية ، فإنها لن تُشكِل ضغطاً علي الزمكان فتجعله ينحني لأنها في تِلك الحالة لن يكون لها وزن أو قوة تضغطها لتحني الزمكان .

ناهيك علي أن الزمكان مُنتشر ف الكون كُلِّه وليست الأجسام تتمركز علي سطحُه ، أي لايوجد سطح للزمكان.

لِذلِك فإن جميع الأجسام ف الكون تقع داخِل الزمكان نفسُه وليست عليه ، وما يحدُث للزمكان هو تشوه بالفِعل بسبب الكُتلة وَلَكِن ليس إنحناء ، بل إزاحة وإنبعاج له .

فكُلما كانت الكُتلة أكبر أي أن مقدار المادة أكثر تكثُفاً ، كُلما أدي ذلك لإزاحة الزمكان وإحداث إنبعاج به يُحيط بالجِسم ذو الكُتلة الأكبر ، وكُلما زادت الكُتلة كُلما زادت الإزاحة كُلما زادت درجة إنبعاج الزمكان التي يُحيط بالجسم كُلما زادت الجاذبية

هيئة التحرير

طاقم التحرير في موقع حديث اليوم

فريق عمل حديث اليوم مكون من عدد كبير من المتخصصين والصحفيين في كتابة الاخبار السياسية والاقتصادية و الرياضية و التكنولوجية والطب والعلوم والمواضيع الحصرية .