السبت 2019/02/23
أسعار العملات
  • اسعار العملات مقابل الشيكل
ارسل خبر اتصل بنا

سؤال طرحته الأميرة ديانا على حارسها الشخصي قبل انتهاء حياتها بـ7 أسابيع!

الأحد 03 فبراير 2019 12:19 ص بتوقيت القدس المحتلة

391304EB-D8AD-4231-97CC-0AF463E46831
حديث اليوم
كشفت صحيفة The Mirror البريطانية عن سؤال مخيف طرحته الأميرة ديانا على أحد حراسها الشخصيين، مباشرة بعد اغتيال صديقها، جياني فيرساتشي، مصمم الأزياء المقرب من ا

كشفت صحيفة The Mirror البريطانية عن سؤال مخيف طرحته الأميرة ديانا على أحد حراسها الشخصيين، مباشرة بعد اغتيال صديقها، جياني فيرساتشي، مصمم الأزياء المقرب من الأميرة البريطانية. وأوضحت الصحيفة أن الأميرة ديانا كانت على متن يخت بالبحر المتوسط مع عشيقها دودي الفايد، في تموز عام 1997، عندما تلقت أخباراً مفجعة.

 

فقد اغتيل صديقها المقرب، مصمم الأزياء جياني فيرساتشي، خارج قصره في ميامي، بعد أن أطلق أندرو كونانان النار عليه. صوَّب الجاني المسدس من مدى قريب، وأطلق النار على مؤخرة رأس المصمم مرتين، وفقاً لسجلات مكتب التحقيقات الفيدرالي. كان فيرساتشي يبلغ من العمر 50 عاماً آنذاك، وكان في قمة نجاحه عندما انتهت حياته بشكل مأساوي. جمعت ديانا علاقة صداقة بالمصمم، فقد ظهرت على غلاف مجلة Harper’s Bazaar في فستان مذهل من تصميم دار أزياء فيرساتشي.
وتُظهر الصور أنها حضرت جنازة جياني في ميلان بعد وفاته، وجلست إلى جانب العازف إلتون جون. وفي صباح اليوم التالي، شاهد حارس دودي الشخصي، لي سانسوم، ديانا وهي تجلس على سطح اليخت محدقةً في البحر، بحسب ما ذكرته صحيفة the Express البريطانية. وورد أنها سألته: “أتظنهم سيفعلون الشيء ذاته معي؟”.
وأصدرت ديانا بياناً علنياً عقب وفاة جياني، قائلة: “لقد حطمني فراق رجل عظيم وموهوب”.

خشيت ديانا في ذلك الوقت، أن تلقى مصيراً مشابهاً لمصير المصمم الراحل. وأعربت عن مخاوفها من أنها ستُقتل في مؤامرة بحسب مصادر متعددة، من بينها رسالة زُعم أنها أُرسلت من الأميرة إلى بول بوريل. قالت لصديقها مصمم الأزياء روبرتو ديفوريك، وفقاً لرواياته عن مخاوفها بشأن أمنها: “سينهون حياتي وأنا في طائرة صغيرة، أو ربما وأنا أقود السيارة، أو في طائرة هليكوبتر”.


وبالفعل، لم يمر سوى 7 أسابيع فقط وكانت ديانا قد لاقت حتفها في حادثة سيارة بباريس وهي في الـ36 فقط من عمرها، إذ انتهت حياة العشيقان في سيارة المرسيدس، التي ارتطمت بحائط نفق في العاصمة الفرنسية في آب عام 1997. وقد لقي السائق هنري بول مصرعه هو الآخر، والذي يُقال إن نسبة الكحول في دمه قد تخطت الحدود البريطانية للقيادة تحت تأثير الكحول. وكان الناجي الوحيد هو تريفور ريس. وقضت سلسلة من التحقيقات الرسمية اللاحقة بأن ديانا ودودي قد ماتا في حادث عندما صدم سائقهما الفرنسي السيارة بنفق بونت دي لالما، في حين يقود تحت تأثير الكحول.

 

هيئة التحرير

طاقم التحرير في موقع حديث اليوم

فريق عمل حديث اليوم مكون من عدد كبير من المتخصصين والصحفيين في كتابة الاخبار السياسية والاقتصادية و الرياضية و التكنولوجية والطب والعلوم والمواضيع الحصرية .