فبعد أن تلقت بلاغا بشأن أسود متروكة في أقفاص صغيرة، توجهت ماير، وهي كبيرة مفتشي جمعية منع القسوة على الحيوانات ، إلى مزرعة واغ آن بيتجي، على بعد 20 ميلا خارج بلومفونتين في مقاطعة فري ستيت في جنوب افريقيا.

 

ومع خلفيتها عما تمثله تربية الاسود  المثيرة للجدل في بلدها للتجارة الدولية "المروعة" بعظام الحيوان المفترس، توقعت أن الأسوأ ربما وقع.

لكن لا شيء يمكن أن يعدها للمشهد البشع الذي عثرت عليه داخل مزرعة مجهولة الهوية، كانت تستخدم كمسلخ للأسود، وكان المشرف عليه و8 عمال يسلخون أجساد عشرات الأسود التي ذبحت لتوها.

وتقول صحيفة "ديلي ميل" البريطانية: "غطت الأسود المقتولة، وبعضها مسلوخ بينما ينتظر البعض الآخر السلخ، الأرض الملطخة بالدماء".