الإثنين 2020/09/28
أسعار العملات
  • اسعار العملات مقابل الشيكل
ارسل خبر اتصل بنا

ما هو حكم الأضحية الصحيح

حكم الأضحية الصحيح .. هل يجوز ذبح الأضحية عن الميت.. وهل أثّر كورونا في أضحية عام 2020 (فيديو توضيحي)

الخميس 30 يوليو 2020 02:38 م بتوقيت القدس المحتلة

70171-768x509
حديث اليوم
كثيرون يجهلون حكم الأضحية الصحيح، رغم أنها إحدى شعائر الإسلام، التي يتقرب بها المسلمون إلى الله، بتقديم ذبح من الأنعام؛ وذلك من أول أيام عيد الأضحى، حتى آخر أيام التشريق. وهي من الشعائر المشروعة والمجمع عليها، وهي سنة مؤكدة لدى جميع مذاهب أهل السنة والجماعة الفقهيه الشافعية والحنابلة والمالكية، ما عدا الحنفية فهم يرون بأنها واجبة، لكن يتساءل كثيرين عن حكم الأضحية الصحيح، التي قال بوجوبها ابن تيمية وإحدى الروايتين عن أحمد، وهو أحد القولين في مذهب المالكية.

حكم الأضحية الصحيح؛ على من تجب الأضحية؟

وفق جمهور العلماء؛ فإنّ الأضحية سنّة مؤكدة على كل قادر عليها من المسلمين، بينما ذهب أبو حنيفة إلى وجوبها، ويروى ذلك عن مالك أيضاً، وفي المسند أنه صلى الله عليه وسلم قال: “من كان له سعة ولم يضحِّ فلا يقربن مصلانا”.

حكم الأضحية الصحيح هي سنة مؤكدة لدى جميع مذاهب أهل السنة والجماعة الفقهيه الشافعية والحنابلة والمالكية، ما عدا الحنفية فهم يرون بأنها واجبة،

وفي الحديث بيان مشروعيتها، وهي ثابتة بالكتاب والسنة وقد أجمع المسلمون على مشروعيتها لقوله تعالي (فصلِّ لربّك وانحر)، قال قتادة وعطاء وعكرمة وغيرهم المراد: صلاة العيد ونحر الأضحية، ولاا شكّ في عموم الآية لكل صلاة وكل ذبح، والمسلم مأمور بأن يخلصهما لله تعالى.

حكم الأضحية الصحيح : هل تجب على الحاج؟

يقول مالك – رحمه الله – إنّها لا تجب على الحاج اكتفاءً بالهدي واختاره شيخ الإسلام، وأفتى سماحة الشيخ ابن باز – رحمه الله – بأن الأضحية سنة مطلقة للحاج ولغير الحاج، والله أعلم.

لا تجب على الحاج اكتفاءً بالهدي واختاره شيخ الإسلام، وأفتى سماحة الشيخ ابن باز – رحمه الله – بأن الأضحية سنة مطلقة للحاج ولغير الحاج

• قال الشيخ تقي الدين ابن تيمية رحمه الله (الأضحية والعقيقة والهدي أفضل من الصدقة بثمن ذلك، وهي من النفقة المعروفة فيضحي عن اليتيم من ماله، وتأخذ المرأة من مال زوجها ما تضحي به عن أهل البيت وإن لم يأذن في ذلك، ويضحي المدين إذا لم يطلب بالوفاء).

أصول اختيار الأضحية

الأضحية لا تكون إلا من الإبل أو البقر أو الضأن أو الماعز؛ لقول الله تعالى: (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِّيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ۗ فَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا ۗ وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ) (الحج :34).

وأفضل الأضاحي جنساً: الإبل، ثم البقر إن ضحى بها كاملة، ثم الضأن، ثم المعز، ثم يشترك سبعة فى البدنة مثل (البقر أو الجاموس).

أما أفضل الأضاحي صفة، فهي: الأسمن، الأكثر لحمًا، الأكمل خلقة والأحسن منظرًا.

حكم الأضحية الصحيح تعرف إلى شروطها

أولًا: أن تكون من بهيمة الأنعام وهي الإبل والبقر والغنم ضأنها.

ثانيًا: أن تبلغ السن المحددة شرعًا بأن تكون جذعة من الضأن، أو ثنية من غيرها، وللتفصيل:

• المسنة: الثنية فما فوقها، والجذعة ما دون ذلك

• فالثني من الإبل: ما تم له خمس سنين.

• والثني من البقر: ما تم له سنتان، والثني من الغنم ما تم له سنة.

• والجذع من الضأن: ما تم له نصف سنة.

• فلا تصح التضحية بما دون الثني من الإبل والبقر والمعز، ولا بما دون الجذع من الضأن.

ثالثاً: أن تكون خالية من العيوب المانعة من الإجزاء وهي: العور البين- المرض البين- العرج البين- الهزال الشديد، لقول النبي صلى الله عليه وسلّم حين سئل ماذا يتقي من الضحايا فأشار بيده وقال: «أربعًا: العرجاء البين ضلعها والعوراء البين عورها والمريضة البين مرضها والعجفاء التي لا تُنقي».

ولا يجب أن تجزَّأ الأضحية بما يأتي:

1ـ العمياء التي لا تبصر بعينيها.

2ـ المبشومة حتى تنشط ويزول عنها الخطر.

3ـ المتولدة إذا تعسرت ولادتها حتى يزول عنها الخطر.

4- المصاب بما يميتها من خنق وسقوط من علو ونحوه حتى يزول عنها الخطر.

5ـ الزمنى وهي العاجزة عن المشي لعاهة.

6ـ مقطوعة إحدى اليدين أو الرجلين.

فإذا ضم ذلك إلى العيوب الأربعة المنصوص عليها صار ما لا يضحى به عشرة.

رابعًا: أن تكون ملكًا للمضحي، أو مأذونًا له فيها من قبل الشرع، أو من قبل المالك فلا تصح التضحية بما لا يملكه كالمغصوب والمسروق والمأخوذ بدعوى باطلة ونحوه.

خامسًا: ألا يتعلق بها حق للغير فلا تصح التضحية بالمرهون.

سادسًا: أن يضحى بها في الوقت المحدد شرعًا المستحبات التى يقوم بها الذي ينوي أن يضحي وأهله.

حكم الأضحية الصحيح أن تكون خالية من العيوب المانعة من الإجزاء وهي: العور البين- المرض البين- العرج البين- الهزال الشديد

من السنة أنه إذا أراد أحد أن يضحي ودخل شهر ذو الحجة، فإنه يحرم عليه أن يأخذ شيئًا من شعره أو أظفاره أو جلده حتى يذبح أضحيته، لحديث أم سلمة رضي الله عنها أن النبي “صلى الله عليه وسلم” قال: (إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يضحي، فليمسك عن شعره وأظفاره)، ولا إثم عليه فيما أخذه قبل النية.

ومن حكم الأضحية الصحيح أنّه؛ إذا أخذ شيئًا من ذلك ناسيًا أو جاهلاً أو سقط الشعر بلا قصد فلا إثم عليه، وإن احتاج إلى أخذه مثل أن ينكسر ظفره فيؤذيه فيقصه، أو ينزل الشعر في عينه فيزيله، أو يحتاج إلى قصه لمداواة جرح ونحوه فلا شيء عليه ويجوز لأهل المضحي أن يأخذوا في أيام العشر من شعورهم وأظفارهم وأبشارهم.

حكم الأضحية الصحيح: ما هو الوقت الشرعي الصحيح للذبح؟

الوقت المحدد شرعاً؛ هو من بعد صلاة العيد يوم النحر إلى غروب الشمس من آخر يوم من أيام التشريق وهو اليوم الثالث عشر من ذي الحجة، فتكون أيام الذبح أربعة: يوم العيد بعد الصلاة، وثلاثة أيام بعده، ويفضل أن تكون بداية وقت الذبح بعد صلاة العيد لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (من ذبح قبل الصلاة فإنما يذبح لنفسه، ومن ذبح بعد الصلاة والخطبتين فقد أتم نسكه وأصاب السنة).

الوقت المحدد شرعاً؛ هو من بعد صلاة العيد يوم النحر إلى غروب الشمس من آخر يوم من أيام التشريق وهو اليوم الثالث عشر من ذي الحجة

فمن ذبح قبل فراغ صلاة العيد، أو بعد غروب الشمس يوم الثالث عشر لم تصح أضحيته، فالنبي صلى الله عليه وسلّم قال: (من ذبح قبل الصلاة فإنما هو لحم قدمه لأهله وليس من النسك في شيء).

أما إذا حدث عذر بالتأخير عن أيام التشريق الثلاث مثل أن تهرب الأضحية بغير تفريط من المضحي ولم يجدها إلا بعد فوات الوقت، أو يوكل من يذبحها فينسى الوكيل حتى انتهاء الوقت، فلا بأس أن تذبح بعد الثلاثة أيام.

هل يجوز الذبح ليلًا؟

يجوز ذبح الأضحية في الوقت ليلاً ونهارًا، والذبح في النهار أولى، يوم العيد بعد الخطبتين أفضل، وكل يوم أفضل مما يليه، لما فيه من المبادرة إلى فعل الخير.

حكم الأضحية الصحيح: هل يذبح المرء بنفسه

يُسنُّ لمن يحسن الذبح أن يذبح أضحيته بيده، ويقول: بسم الله والله أكبر، اللهم هذا عن فلان (ويسمِّي نفسه أو من أوصاه) فإن رسول صلى الله عليه وسلم ذبح كبشًا وقال: (بسم الله والله أكبر، هذا عني وعن من لم يُضح من أمتي). أما من كان لا يحسن الذبح فليشهده ويحضره.

عن أنس بن مالك – رضي الله عنه – أن النبي صلى الله عليه وسلم “كان يضحي بكبشين أملحين أقرنين ويسمي ويكبر ويضع رجله على صحافهما” ، وتعني “صحافهما” جمع صفحة وهي: وجه الشيء وجانبه والمراد: عنق الكبش.

حكم الأضحية الصحيح: شروط الذبح الحلال لدى المسلم التي من الواجب الالتزام بها:

* أهلية الذابح ويمكن أن يكون رجلا أو امرأة

* توجيه رأس الذبيحة باتجاه القبلة “قبلة المسلمين مكة”

* النطق بالبسملة قبل الذبـح

* الذبح بسكين حادة

* قطع الحلقوم والمريء والودجين اللذين يقعان في عنق الحيوان من جهة الحلقوم وبهذه الطريقة تعطي فرصـة للدم كي ينساب خارجًـا وبذلك يمكن الحصول على لحم صحي وطاهر من السنة أن يأكل المضحي من أضحيته ويهدي الأقارب والجيران، ويتصدق منها على الفقراء وكان بعض السلف يحب أن يجعلها أثلاثًا: فيجعل ثلثًا لنفسه، وثلثًا هدية للأقارب، وثلثًا صدقة للفقراء، ولا يعطي الجزار من لحمها شيئًا كأجر.

أيذاً بعد معرفة حكم الأضحية الصحيح يجب أن نعرف شروط توزيع الأضحية وصك الأضحية من السنة أن يأكل المضحي من أضحيته ويهدي الأقارب والجيران، ويتصدق منها على الفقراء وكان بعض السلف يحب أن يجعلها أثلاثًا: فيجعل ثلثًا لنفسه، وثلثًا هدية للأقارب، وثلثًا صدقة للفقراء، ولا يعطي الجزار من لحمها شيئًا كأجر.

من حكم الأضحية الصحيح؛ أنه لا يجوز بيع شيء من الأضحية؛ سواء في ذلك اللحم والشحم والجلد والقرن والصوف وغيره فقد روى البيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله “صلى الله عليه وسلم”: (من باع جلد أضحيته فلا أضحية له)، كما أنه لا يجوز إعطاء شيء منها أجرة للجزار.

حكم الأضحية الصحيح: هل يجوز الذبح عن الميت؟

أجمع العديد من علماء تحت بند حكم الأضحية الصحيح الدين على جواز صك الأضحية، وعلى رأسهم الدكتور على جمعة مفتي مصر – سابقًا – الذي أوضح أن هذا الصك يعد نوعًا من أنواع الوكالة، وهي جائزة في النيابة عن الذابح في الأضحية.

ويجب على الوكيل مراعاة الشروط الشرعية للأضحية من سنها وسلامتها ووقتها الذي يبدأ من بعد صلاة عيد الأضحى إلى مغرب آخر يوم من أيام التشريق

ويجب على الوكيل مراعاة الشروط الشرعية للأضحية من سنها وسلامتها ووقتها الذي يبدأ من بعد صلاة عيد الأضحى إلى مغرب آخر يوم من أيام التشريق، وهو رابع يوم العيد، وأن يتم توزيعها على المستحقين، وألا يأخذ الجزار منها أجره، إلى آخر الشروط الشرعية المرعية في هذا المقام.

الجمعيات الخيرية أكثر خبرة في مجال الشراء وتعرف حكم الأضحية الصحيح شرعاً؛ فهي توكل أشخاصًا أكثر خبرة منا، كما أن شراء الذبائح “جملة” أقل سعرًا من “القطاعي”.

حكم الأضحية الصحيح زمن الكورونا

قدّمت الطبيبة نهال عبدالوهاب، استشاري البكتيريا والمناعة والتغذية العلاجية في مصر، مجموعة من الإرشادات لاختيار الأضحية، على رأسها أن يكون ظهرها سليماً وعيناها تلمعان جيداً، وقالت عبد الوهاب: إن في حال اختيار الأغنام للذبح يجب انتقاء التي تكون أعناقها وظهورها مليئة باللحم، ومتابعتها وهو تجري وتقفز للتأكد من صحتها وتجنب الأمراض المعدية التي تنتقل عبر الحيوانات.

وأشارت هيئة أبوظبي للزارعة والسلامة الغذائية في الإمارات إلى أهمية اتباع مجموعة من الإرشادات الخاصة بنقل الأضحية، وقالت: “لو تم شراء الأضحية في نفس يوم ذبحها، أو تم اختيارها من القطيع الخاص من العزبة، فيجب أن يتم نقلها لأقرب مسلخ حكومي”، وفق موقع “العين” الإخباري، ونوهت بأن نقل الحيوان في ظروف سيئة دون مراعاة لمتطلباته من الممكن أن ينعكس سلباً على طراوة وجودة لحمه.

ونصحت بأن يكون النقل في سيارة صغيرة، وأن يكون الحيوان واقفاً في مساحة صغيرة لتفادي اهتزازه وارتطامه بجدران السيارة أثناء حركتها أو عند الاستعمال المفاجئ للمكابح

وتابعت: “إضافة إلى تقييد القوائم الأمامية والرجل اليمنى وترك الرجل اليسرى دون ربطها على أن يضجع الحيوان على جانبه الأيمن ورأسه لأعلى، وإذا تم شراء الأضحية قبل فترة من موعد ذبحها لا بد من توفير الماء والعلف على أن يتم إيقاف تقديم العلف قبل 12 ساعة من الذبح”.

هيئة التحرير

طاقم التحرير في موقع حديث اليوم

فريق عمل حديث اليوم مكون من عدد كبير من المتخصصين والصحفيين في كتابة الاخبار السياسية والاقتصادية و الرياضية و التكنولوجية والطب والعلوم والمواضيع الحصرية .