السبت 2021/01/23
أسعار العملات
  • اسعار العملات مقابل الشيكل
ارسل خبر اتصل بنا

منظمة "عير عميم" تحذر من الضم الفعلي لمناطق "ج" ومن مشاريع عزل القدس في فترة ترامب المتبقية

الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 09:12 ص بتوقيت القدس المحتلة

1-1251175
حديث اليوم
حذرت منظمة "عير عميم "لحقوق الانسان من خطورة الأيام الباقية من حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقيام الحكومة الإسرائيلية بالمصادقة وبتمرير العديد من المخططات الاستيطانية الاستراتيجية منها، وخاصة تلك التي في القدس الشرقية المحتلة والتي من شأنها ان تقطع التواصل الديمغرافي والجغرافي بين ارجاء الضفة الغربية .

وقالت "عير عميم " في تقرير لها ان هناك مشاريع استيطانية كانت في عهد الإدارات الامريكية السابقة محظورة ولا تحظى باي دعم او مساندة كمخطط بناء البوابة الشرقية او ما اصبح يطلق عليه مشروع "E1"الذي يغلق اخر الدوائر الاستيطانية حول القدس الشرقية ويعزلها بالكامل عن الضفة الغربية إضافة لتقسيمه الضفة إلى قسمين شمالي وجنوبي، مشيرة الى ان هذا يعني قطع التواصل الجغرافي والديمغرافي بين جنوب الضفة وشمالها.

وأوضحت ان الحديث يدور عن مشاريع قد تصادق حكومة بنيامين نتنياهو عليها قبل دخول الرئيس الأمريكي المنتخب الجديد جو بايدن البيت الأبيض مستغلة بذلك الدعم غير المحدود الذي يقدمه ترامب للاستيطان غير الشرعي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ولفتت منظمة "عير عميم "خطورة مشاريع البنى التحتية في المثلث الاستيطاني شمال البلدة القديمة من القدس الشرقية، مستوطنات "التلة الفرنسية " و"رموت " و"رمات شلومو" على أراضي العيسوية وشعفاط والتي يجري توسيعها وربطها بشبكة الطرق والقطارات الخفيفة والعرضية بين تل ابيب والغور في القطاع الأوسط من البلاد مروراً بالقدس.

واستهجنت "عير عميم " اعلان وزير الخارجية الأمريكي بومبيو ، في مصنع للنبيذ بمستوطنة (بساغوت)على مشارف رام الله ، إلى مرحلة أخرى من الضم الفعلي للمنطقة ج. وقالت ان كل هذه الخطط خطًا أحمر حتى تم الإعلان عن خطة ترامب قبل عام.

وأضافت نحن في وقت حرج حيث تسعى الحكومات الفاشلة في الولايات المتحدة وإسرائيل للتغطية على إخفاقاتها العديدة في المعارض وتظاهرات القوة التي ستضر بشدة بمستقبل الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي الذين يعيشون في القدس. يجب وقف هذه المشاريع الاستيطانية الخطيرة والاستراتيجية والتي تقضي على الامل بسلام على أساس حل الدولتين.

"عير عميم "تابعت بالقول :"يخشى الفلسطينيون في القدس من دفع سلطات الاحتلال مخططات جديدة لبناء أكثر من 13 ألف وحدة استيطانية في مدينة القدس الشرقية قبيل تسلم إدارة الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن مهامها في العشرين من كانون الثاني المقبل. ويدور الحديث هنا عن مخطط لبناء 9000 وحدة استيطانية على أراضي مطار قلنديا، و1530 وحدة استيطانية في مستوطنة "رمات شلومو" على أراضي شعفاط، و570 وحدة استيطانية في مستوطنة "هار حوماه" على أراضي جبل أبو غنيم، إضافة إلى الوحدات الاستيطانية في مستوطنة "جفعات هامتوس" على أراضي بيت صفافا ، هذا الى جانب آلاف الوحدات الاستيطانية الأخرى في مستوطنة "معاليه أدوميم" في إطار المخطط الاستيطاني "إي 1" .

وأشارت الى خطورة التوسع الاستيطانية الضخم خلال الفترة السنوات الأربع الماضية وقالت ان جنوب القدس ايضاً يشهد عملية توسع استيطاني ضخم ابرزه اصدار سلطة الأراضي الإسرائيلية المناقصة لبناء 1،257 وحدة استيطانية على أراضي بيت صافا في "جفعات هاماتوس" جنوب شرق القدس.علماً انه تمت الموافقة على خطة بناء 2600 وحدة في "جفعات هاماتوس" في وقت مبكر من عام 2014 ، لكن حتى هذا الأسبوع امتنعت الحكومة الإسرائيلية عن نشر وفتح العطاءات ، مما يعني دفع عملية البناء إلى الأمام بسبب الضغط الدولي.

وقالت "عير عميم " ان مستوطنة "التلة الطائرة-"جفعات هاماتوس" تعتبر خطا أحمرا في نظر كل من يؤيد حل الدولتين. موقعها بين جبل أبو غنيم (هار حوما ) ومستوطنة "جيلو" يؤسس الحاجز الفاصل بين المستوطنات الكبيرة في جنوب شرق القدس وجنوب الضفة الغربية، ويمنع التواصل الضروري بين القدس الشرقية والمدن الفلسطينية الهامة في الخليل وبيت لحم وجميع المناطق الريفية المحيطة. بدون هذه التواصل الجغرافي والديمغرافي، سيكون من الصعب جدًا على دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية - الشروط الأساسية في حل الدولتين - أن تعمل وتزدهر."

وأضافت :"تعكس خطة البناء في "جفعات هاماتوس" أيضًا التمييز التخطيطي الشديد الذي يعاني منه سكان القدس الشرقية. منذ عام 1967 ، لم يتم التخطيط لأي حي جديد لسكان القدس الشرقية، وحتى داخل الأحياء الفلسطينية القائمة، تم فرض قيود بناء صارمة. هذا هو الحال أيضًا في بيت صفافا، بجوار "جفعات هاماتوس" ، والتي تعاني من أزمة سكنية حادة البناء في جفعات هاماتوس سوف يبتلع بيت صفافا ضمن البناء الإسرائيلي الذي يحيط بها من جميع الجهات وسيسلبها من آخر احتياطيات الأرض التي كان من الممكن استخدامها لها بخلاف مكان المعيشة.

وأوضحت "عير عميم " يمثل عام 2020 عامًا قياسيًا لهدم المنازل في القدس الشرقية (يصل بالفعل إلى 130 وحدة سكنية)، في عام زاد فيه وباء كورونا من محنة سكانها في جميع المناطق. حتى أولئك الذين لا يرون احتمال حل الدولتين في المستقبل المنظور، يجب أن يشعروا بالقلق بشأن خطورة البناء الإسرائيلي على "جفعات هاماتوس" ، في هذا الوقت وفي المستقبل.

وحذرت "عير عميم " من الترويج لخطط البناء في جبل أبو غنيم (هار حوما )غرب وفي قلنديا شمالاً (عطاروت )حيث تم إيداع خطة بناء كبيرة في المنطقة E1 في كتلة معاليه أدوميم والتي قدم عير عميم وشالوم اعتراضًا مشتركًا عليها.

هيئة التحرير

طاقم التحرير في موقع حديث اليوم

فريق عمل حديث اليوم مكون من عدد كبير من المتخصصين والصحفيين في كتابة الاخبار السياسية والاقتصادية و الرياضية و التكنولوجية والطب والعلوم والمواضيع الحصرية .