الثلاثاء 2021/01/26
أسعار العملات
  • اسعار العملات مقابل الشيكل
ارسل خبر اتصل بنا

هآرتس: إسرائيل احتجزت جثامين 68 شهيدًا منذ عام 2016

الثلاثاء 01 ديسمبر 2020 08:10 ص بتوقيت القدس المحتلة

صورة ارشيفية لجثامين شهداء سلمتهم قوات الاحتلال سابقًا
حديث اليوم
ذكرت صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الثلاثاء، أنه منذ نيسان 2016، احتجزت القوات الإسرائيلية 68 جثة لفلسطينيين، بهدف إضافتهم على قائمة الجثث المحتجزة لديها بهدف المساومة أو تثبيت سياسة الردع، برفض تسليمهم لذويهم لدفنهم.

وبحسب الصحيفة، فإن الحكومة الإسرائيلية منذ تلك الفترة شددت من سياستها بشأن تسليم جثامين الشهداء الفلسطينيين الذين نفذوا أو حاولوا تنفيذ عمليات، في محاولة للضغط على حماس لإعادة الإسرائيليين لديها.

وأشارت الصحيفة، إلى أن تسليم جثمان الشهيد نور شقير من سلوان والذي استشهد الأسبوع الماضي برصاص أفراد ما يسمى شرطة حرس الحدود، بعد أيام من الحادثة، تم فيما يبدو لاقتناع السلطات الإسرائيلية بأنه لم يكن ينوي تنفيذ هجوم، وهو ما أكدته عائلته.

ولفتت إلى أن من بين الفلسطينيين الذين احتجزت إسرائيل جثثهم على مدى السنوات الأربع الماضية، 7 أسرى ماتوا داخل السجون بسبب أمراض بينهم معتقل لم يحاكم بعد.

ولا يُعرف عدد الجثث التي تحتفظ بها إسرائيل إجمالاً، لكن بتسيلم ومنظمات فلسطينية تقدر عددها بعدة مئات، بحسب الصحيفة.

وأشارت إلى أنه بين عامي 1991 و 2008، تم إعادة حوالي 400 جثة في صفقات تبادل مع الفلسطينيين وحزب الله.

وقال مركز القدس للاستشارات القانونية، الذي يمثل العائلات التي توجد جثث أبنائها في إسرائيل، إنه على حد علمه، تم دفن بعضها وتم حجز البعض الآخر.

ومنذ مطلع العام الجاري 2020، احتجزت إسرائيل 17 جثة، كان من بينها جثتين في نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي، إحداها تعود للمستشار القانوني في جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني بلال رواجبة، والثاني الأسير كمال أبو وعر والذي سلمت جثته للشرطة الإسرائيلية من قبل مصلحة السجون في اليوم الذي توفي فيه.

وتحتجز إسرائيل جثمان الأسير داود الخطيب الذي استشهد في سبتمبر/ أيلول الماضي قبل 4 أشهر من موعد إطلاق سراحه بعد قضاء 18 عامًا في السجن، كما تحتجز جثمان سعد الغرابي الذي استشهد في يوليو/ تموز الماضي وهو محكومة بالسجن مدى الحياة، إلى جانب الأسير الذي لم يُحاكم نصار طقاطقة والذي استشهد في يوليو/ تموز 2019 وكان يخضع للتحقيق من الشاباك.

وفي شهر سبتمبر/ أيلول الماضي تبنى الكابنيت الإسرائيلي توصية من وزير الجيش بيني غانتس، باحتجاز جثث كل فلسطيني ينفذ هجوم، بغض النظر عن انتمائه وليس فقط عناصر حماس، وهو موقف تبناه من قبل الوزير الأسبق نفتالي بينيت الذي شدد من سياسة احتجاز الجثامين منذ يناير/ كانون الثاني 2017، ثم عاد الكابنيت وسمح بإعادة الجثث ضمن شروط تقييدية، بدون السماح بتسليم جثامين الشهداء المرتبطين بحماس، بالإضافة إلى الشهداء الذين نفذوا هجمات غير عادية وأدت لقتلى وجرحى، مع إمكانية دفنهم في مقبرة خاصة.

وتقدمت 6 عائلات فلسطينية بالتماس إلى المحكمة العليا ضد قرار الكابنيت لعام 2017، وادعى ممثل عن الحكومة الإسرائيلية ردًا على ذلك أنه يتم التصرف بموجب أنظمة الحماية الطارئة، لكن المحكمة قبلت الالتماس وقضت بأن اللوائح لا تسمح بامتلاك هيئات لأغراض التفاوض، قبل أن يتم سن قانون يمنحها ذلك.

هيئة التحرير

طاقم التحرير في موقع حديث اليوم

فريق عمل حديث اليوم مكون من عدد كبير من المتخصصين والصحفيين في كتابة الاخبار السياسية والاقتصادية و الرياضية و التكنولوجية والطب والعلوم والمواضيع الحصرية .