الأحد 2021/04/11
أسعار العملات
  • اسعار العملات مقابل الشيكل
ارسل خبر اتصل بنا

مسعود أمرالله: صورة العربي في السينما العالمية «مربكة» ونحتاج أفلاماً تخاطب الآخر بلغته

الإثنين 22 فبراير 2021 06:56 م بتوقيت القدس المحتلة

83573470-EC73-4247-9ED5-05DDBFFEB416
حديث اليوم
وصف السيناريست والمخرج مسعود أمرالله، صورة الشخصية العربية في السينما العالمية بـ«المربكة» دائماً والمهزوزة جداً، بداية من السينما الصامتة، التي أظهرتها على أساس أنها شخصية «جاهلة» بدوية غير مثقفة، وصار الأمر صعباً عندما أظهروها في شخصية الثري، المعني بالنساء فقط، وانتهى الأمر الآن بوصفها إرهابية.

وأضاف مسعود، في جلسة حوارية نظمها اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بعنوان «تجليات الثقافة العربية في السينما العالمية»، بمشاركة المخرجة والكاتبة منال بن عمرو، وأدارتها الكاتبة صالحة عبيد حسن، أنه في السنوات القليلة الماضية بدأت السينما العربية تهتم بتقديم القصص الإنسانية خلال المهرجانات الغربية، معتبراً الإشكالية الكبرى ليس فيما ينقله الغرب لنا، بل فما نصنعه نحن لهم، مؤكداً أن فيلم الرسالة هو الاستثناء الوحيد الذي قدم صورة جيدة وترك لدى الآخر علامة بارزة عنا.


 

 مشهد من الرسالة.



«الرسالة».. استثناء

واعتبر أمر الله فيلم الرسالة هو الاستثناء الوحيد الذي قدم صورة جيدة وترك لدى الآخر علامة بارزة عنا، مشيراً إلى أنه ومن وجهة نظره الفيلم الوحيد الذي يعرفه الغرب جيداً؛ لأنه خاطبهم بلغتهم وطريقتهم، والآن عندما تسأل أي مخرج أو مسؤول عن الدراما الأجنبية عن فيلم عربي لا يعرف سوى فيلم «الرسالة» الذي يعتبر ملحمة سينمائية كلاسيكية، والذي كان بمثابة جسر تواصل بين الإسلام والغرب.

وأكد أن المهرجانات العربية لعبت دوراً كبيراً في وصول الفيلم العربي، خاصة مهرجان دبي السينمائي، الذي فتح بوابة جديدة لم تكن موجودة في الوطن العربي، حيث خصص المهرجان مسابقة رسمية للعرب فقط، من خلال جائزة «المهر العربي»، كما استطاع المهرجان جذب المبدعين على مستوى العالم الذين لم يستطيعوا مشاهدة الفيلم العربي من قبل، لذلك لعب المهرجان دوراً في تغيير الصورة.


 

مسعود أمر الله



شخصيات مؤثرة

أكد المخرج الإماراتي أن مهرجان دبي السينمائي كان يتعمد دعوة شخصيات مؤثرة في المهرجانات الدولية كضيوف شرف أو في لجنة التحكيم لمشاهدة الأفلام العربية، الأمر الذي نجح في تغيير الفكرة عن الفيلم العربي، ووضعنا «فواكس» على الفيلم العربي عند صناع المهرجانات العالمية، خاصة وأن لدى الكثير منهم فكرة مضللة عن الأفلام العربية ومنطقة الشرق الأوسط.

وأكد ضرورة ألا يكون الإنتاج محلياً فقط، إذ يتوجب على صناع السينما الإنتاج في عقر دارهم، فالآخر يأتي ويصنع فيلمه في بلدك، وقد يكون الفيلم ضدك، فلماذا لا نصنع نحن أفلامنا في بلده وبلغته التي يفهمها لتوصيل الرسالة.


 

منال بن عمرو



أنسنة السينما

أكدت الكاتبة منال بن عمرو، أنَّه في هذا الزمن صعب علينا توصيل قضية أو رسالة إلا لو تكلمنا عن البعد الإنساني لأنه الخيط المشترك بين جميع الدول، فالإنسانية تصل إلى كل إنسان في العالم، لكن القضية الإنسانية غير موجودة بكثافة في أعمالنا، لذلك فإن القضية هي كيفية توصيل أعمالنا بطريقة مؤثرة.

وأشارت إلى أن المشكلة هي مشكلة إنتاج وفكرة وطرح وتصوير، وإخراج، داعية إلى طرح الفكرة بأسلوب جذاب يفهمه الجميع، حتى تصل أفلامنا إلى العالمية وتساهم في تغيير الصورة السيئة عن الشخصية العربية؛ مؤكدة أن الفيلم يستطيع تغيير الصورة أقوى من أي وسيلة أخرى.

ونوهت بأنَّ المهرجانات السينمائية العربية كانت تساعد في إنتاج أعمال أو مشاركة أفلام عربية ذات جودة عالية، يستطيع القائمون على الأعمال الغربية مشاهدتها، لذلك نتمنى أن تركز المهرجانات العربية على أن تناقش أفلامنا أبعاداً إنسانية حتى نستطيع الوصول إلى الغرب، وإلى عقولهم وقلوبهم لتغيير الصورة السلبية عن العربي.

المصدر : الرؤية

هيئة التحرير

طاقم التحرير في موقع حديث اليوم

فريق عمل حديث اليوم مكون من عدد كبير من المتخصصين والصحفيين في كتابة الاخبار السياسية والاقتصادية و الرياضية و التكنولوجية والطب والعلوم والمواضيع الحصرية .