الأحد 2021/05/09
أسعار العملات
  • اسعار العملات مقابل الشيكل
ارسل خبر اتصل بنا

في معركة بناء الدولة.. نساء ليبيا يتحدين «ديناصورات السياسة»

الإثنين 05 أبريل 2021 04:22 م بتوقيت القدس المحتلة

2973AF4D-C953-48C2-A055-02930466F760
حديث اليوم
تتحدى النساء في ليبيا إلى حد كبير الطبقة السياسية الذكورية، حيث تنمو المخاوف من أن «الديناصورات» في السياسة الليبية سيحاولون التمسك بالسلطة وإقصاء المرأة عن المشهد الذي يتشكل.

يطالب النشطاء المدنيون الليبيون بقيادة مجموعة من النساء الطبقة السياسية التي يهمين عليها المكون الذكوري في بلادهم إلى حد كبير بالتزامهم بإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في 24 ديسمبر المقبل، الذكرى الـ70 لاستقلال ليبيا.

وأدت الحكومة المؤقتة برئاسة عبدالحميد الدبيبة، التي تشكلت في أعقاب وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر، اليمين في 15 مارس الماضي.

وتتمثل المهمة الأساسية للحكومة، من الناحية النظرية، في تحضير البلاد للانتخابات المقبلة، لكن يبدو أن البعض من النخبة السياسية يحاولون عرقلة العملية، فالوزراء، الذين لن يُسمح لأي منهم بالترشح في ديسمبر، يعلنون عن توجهات شعبوية لمغازلة الشارع في محاولة للبقاء في المشهد السياسي، بحسب تقرير لصحيفة «الغارديان» البريطانية اليوم الأحد.

وقالت زهرة لنقي، العضو القيادي في ملتقى الحوار السياسي الليبي المكون من 75 عضواً، وهو هيئة شكلتها الأمم المتحدة لاختيار الحكومة المؤقتة: «هناك فصائل سياسية في ليبيا - نخبة - تجني الأموال من البقاء في السلطة وبالتالي لا تريد انتخابات». وأضافت «إنه لبنان آخر. إنهم الأشخاص الذين أطلقت عليهم المبعوثة الخاصة السابقة للأمم المتحدة ستيفاني ويليامز الديناصورات السياسية.. الفكرة برمتها هي أنه يجب علينا إعادة ضبط كافة الأمور حتى تكون لدينا مؤسسات شرعية منتخبة جديدة» .

لنقي الخبيرة في علم الاجتماع وحل النزاعات وبناء السلام، هي ضمن كتلة نسائية في الجبهة الديمقراطية الليبية من المقرر أن تجتمع في تونس هذا الأسبوع للضغط من أجل مطالبتها بإجراء انتخابات.

الناشطات، وكثير منهن محاميات أو ناشطات في المجتمع المدني، عنصر تم تمكينه حديثاً يتحدى السياسة الليبية التي كان الرجال يهيمنون عليها سابقاً. إنهن مصممات على ضمان عدم قدرة الطبقة السياسية القديمة، التي نهبت ثروة ليبيا، على المناورة للبقاء في السلطة، وفقاً للصحيفة البريطانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن 12% فقط من أعضاء المجالس الليبية هم من النساء، والعديد من النساء في الماضي تعرضن للاختطاف أو الاغتيال.

في محاولة لكسر استبعاد النساء، ضمنت ويليامز تخصيص 20 مكاناً من 75 في ملتقى الحوار للنساء.

قالت ويليامز: «لقد حدث أن المحامين في الغرفة كانوا من النساء». في النهاية، حضر 17 منهن، وغالباً ما كانوا يعملون ككتلة متماسكة ويصرون على تخصيص 30% على الأقل من المناصب العليا في السلطة التنفيذية المؤقتة الجديدة للنساء».

لم ينجزوا كل ما طلبوه، لأن 5 نساء فقط تم اختيارهن من بين 33 وزيراً. لكن من بين النساء الخمس واحدة هي نجلاء المنقوش وزيرة خارجية البلاد، والأخرى هي حليمة إبراهيم وزيرة العدل. في إحدى خطواتها الأولى، استخدمت منقوش تدقيقاً للبنك المركزي لتقليل عدد السفارات في الخارج من 150 إلى 70، كجزء من خطوة لخفض الرواتب المتضخمة للقطاع العام.

تتعرض الآن كتلة النساء في ملتقى الحوار، لضغوط من أجل التلاشي، واضطررن لبذل جهود مضنية مع المبعوث الخاص الجديد للأمم المتحدة، يان كوبيش، للاستمرار في الاعتراف بهن، حتى وافق على لقاءهن في 26 مارس حيث أشاد بهن وطمأنهن على أهمية دورهن.

قالت لنقي إن الدعوات التي أطلقها بعض أعضاء الحكومة المؤقتة لإجراء استفتاء في الصيف على دستور جديد هي جزء من تكتيك التأخير وأن على ملتقى الحوار أن يظل كضامنة ومراقب لخارطة الطريق نحو الانتخابات، وان يجتمع كل شهر لضمان عدم وجود التراجع.

هيئة التحرير

طاقم التحرير في موقع حديث اليوم

فريق عمل حديث اليوم مكون من عدد كبير من المتخصصين والصحفيين في كتابة الاخبار السياسية والاقتصادية و الرياضية و التكنولوجية والطب والعلوم والمواضيع الحصرية .