الأربعاء 2021/06/23
أسعار العملات
  • اسعار العملات مقابل الشيكل
ارسل خبر اتصل بنا

إسرائيل تتكبد أكثر من 2 مليار دولار بفعل عدوانها الأخير على غزة.. خسائرها تجاوزت ما حققته حرب 2014

الجمعة 21 مايو 2021 10:51 ص بتوقيت القدس المحتلة

188300501_5708314642576262_8490398838321535176_n
حديث اليوم
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، الجمعة 21 مايو/أيار 2021، إن مجمل الخسائر الاقتصادية التي تكبدتها إسرائيل نتيجة العدوان على غزة خلال 11 يوماً يقدر بنحو 7 مليارات شيكل، أي 2.14 مليار دولار، وذلك وفقاً لتقديرات أولية غير رسمية.

الصحيفة الإسرائيلية نقلت هذه التقديرات عن مصدر مسؤول بوزارة المالية الإسرائيلية، وذلك بعد ساعات من إعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية بقطاع غزة، والذي تم في الساعة الثانية من فجر الجمعة بعد جولة من التصعيد استمرت 11 يوماً. 

أكثر من خسائر حرب 2014 

وقال المصدر إن الخسائر بلغت نحو 0.5% من الناتج المحلي الإجمالي، مقارنة بخسائر 0.3% من الناتج المحلي خلال عملية "الجرف الصامد" التي استمرت 51 يوماً صيف 2014.

وتشمل تلك الأضرار من بين أمور أخرى، الأضرار التي لحقت بالنشاط الاقتصادي، وانخفاض الإنتاج في المصانع، والانخفاض الكبير في الاستهلاك الخاص، والتكاليف التي تكبدها الاقتصاد بسبب النشاط الحربي.

وتقول هيئات اقتصادية، وخبراء في مجال الاستثمار إن الأضرار التي لحقت بالناتج المحلي الإجمالي لإسرائيل جراء العملية العسكرية التي بدأت في 10 مايو/أيار الجاري وأطلقت عليها إسرائيل "حارس الأسوار" يمكن أن تصل إلى ما بين 0.6% و0.8% مع حساب دقيق للخسائر.

ويبلغ إجمالي الناتج المحلي لإسرائيل حالياً حوالي 1.4 تريليون شيكل، والتي تعادل 400 مليار دولار تقريباً، بحسب المصدر ذاته.

جولة من التصعيد انتهت 

وبدأ في الساعة الثانية بالتوقيت المحلي من فجر الجمعة، سريان اتفاق وقف إطلاق النار، بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، بعد جولة تصعيد دخلت يومها الـ11، وبلغ عدد ضحاياها 232 شهيداً، بينهم 65 طفلاً و39 سيدة و17 مسناً، بجانب نحو 1900 جريح، بحسب وزارة الصحة في القطاع.

فيما استشهد 28 فلسطينياً، بينهم 4 أطفال، وأصيب قرابة 7 آلاف بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، يستخدم فيها الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.

كما استشهد فلسطينيان أحدهما في مدينة أم الفحم والآخر في مدينة اللد، وأصيب آخرون خلال مظاهرات في البلدات العربية داخل إسرائيل.

ومنذ 13 أبريل/نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، جراء اعتداءات "وحشية" ارتكبتها الشرطة الإسرائيلية ومستوطنون في مدينة القدس المحتلة، وخاصة المسجد الأقصى ومحيطه، وحي "الشيخ جراح" (وسط)، إثر مساعٍ إسرائيلية لإخلاء 12 منزلاً من عائلات فلسطينية وتسليمها لمستوطنين.

على الجانب الآخر، أطلقت الفصائل الفلسطينية ما يزيد عن 4 آلاف صاروخ تجاه مدن جنوب ووسط إسرائيل، أسفرت عن مقتل 12 إسرائيلياً وإصابة نحو 330 آخرين، بحسب قناة "كان" الرسمية.

كما أدى إطلاق الرشقات الصاروخية من قطاع غزة إلى إدخال ملايين الإسرائيليين إلى الملاجئ ووقف حركة القطارات بين مدن وسط وجنوب البلاد، وتعليق هبوط وإقلاع الرحلات الجوية لفترات بمطار بن غوريون الدولي بتل أبيب.

المصدر : عربي بوست

هيئة التحرير

طاقم التحرير في موقع حديث اليوم

فريق عمل حديث اليوم مكون من عدد كبير من المتخصصين والصحفيين في كتابة الاخبار السياسية والاقتصادية و الرياضية و التكنولوجية والطب والعلوم والمواضيع الحصرية .