الثلاثاء 2022/09/27
أسعار العملات
  • اسعار العملات مقابل الشيكل
ارسل خبر اتصل بنا

كيف تحول «الملاليم» إلى ملايين.. هذه المدوّنة لديها الجواب

الأربعاء 27 يوليو 2022 10:04 ص بتوقيت القدس المحتلة

d51ee7a6449fd3bb0721fe960adabcd3
حديث اليوم
نشرت شبكة CNBC مقالاً كتبته سيدة تبلغ من العمر 33 عاماً وتجني مبالغ طائلة تصل إلى 760 ألف دولار سنوياً، ما يسمى «الدخل السلبي» وتعيش على متن قارب في البحر.

وقالت ميشيل شرودر غاردنر إنها لم تكن لديها أدنى فكرة عما كانت تفعله عندما قامت بجني المال وإنشاء مدونتها المتعلقة بنمط الحياة، وتسمى Making Sense of Cents (اجعل للملاليم معنى) في عام 2011.

وتحدثت غاردنر قائلة إنها كانت تبلغ من العمر 22 عاماً وكانت تعمل محللة مالية وتجني 40000 دولار سنوياً، وتواجه صعوبة في تسديد قروض الطلاب المترتبة عليها، لكن الدين كان يشكل جزءاً كبيراً من السبب الذي دفعها إلى إنشاء مدونتها، حيث قالت إنها أرادت أن تتبع التقدم الذي تحرزه في أهدافها المالية وتشاركها مع الآخرين.

وقالت غاردنر: «بعد مرور 11 عاماً، حققت المدونة نمواً تجاوز أقصى حدود أحلامي. لقد جنيت خلال الأعوام الخمسة الماضية أموالاً بمعدل 760 ألف دولار سنوياً كدخل سلبي من خلال تقديم النصائح عن كيفية البدء بالاستثمار، وأي المنتجات المالية التي ينبغي استخدامها وكيفية معالجة القرارات النقدية الأخرى.»

وأضافت: «حققت مع زوجي الاستقلال المالي ووفرنا ما يكفي من المال للتقاعد في أي وقت نريد. وقد سمح لي هذا أن أعيش نمط حياتي المثالي: أعمل 10 ساعات فقط في الأسبوع وأسافر طوال الوقت على متن قاربنا. وأفضل ما في الأمر أننا نملك الكثير من الوقت لنقضيه مع طفلتنا البالغة من العمر 6 أشهر».

البداية

بدأت المدونة كهواية، ولكن بعد نحو 6 أشهر من الكتابة، قام أحد الأصدقاء بتوصيلها بشركة أرادت منها أن تكتب لها منشوراً مدفوع الأجر، حيث دفعوا لها 100 دولار وقد وصل عدد زوار الموقع إلى 50000 ألف زائر شهرياً.

وبدأت غاردنر بعد ذلك بدراسة مدونين أخرين كانوا يجنوا المال من مدوناتهم. وأصبحت غاردنر تنشر أكثر وبدأت بوضع الإعلانات على موقعها، كما واصلت كتابة المنشورات مدفوعة الأجر عبر التواصل مع الشركات التي رأت مدونين آخرين يعملون معها.

وأصبح دخل غاردنر يبلغ 5000 إلى 10000 دولار شهرياً، وهو أعلى مما كانت تجنيه من وظيفتها العادية. وحالما سددت كامل قروض الطالب المترتبة عليها في عام 2013، قررت غاردنر أن تترك عملها وتتفرغ للتدوين.

وركزت في السنوات الأولى عنصر التدوين في أعمالها ونشرت القليل من المنشورات كل يوم تقريباً. ونشرت أيضاً مقالات الزوار على مدونات أصدقائها أيضاً.

وطوّرت غاردنر من انتشارها مستغلة منصات التواصل الاجتماعي وأصبح لديها الآن 110 آلاف متابع على فيسبوك، حيث تنشر عدة مرات في اليوم، ولديها 161 ألف متابع على بنترست، حيث تنشر مرتين في الأسبوع تقريباً. كما أنها لديها 130 ألف مشترك على البريد الإلكتروني.

كيف تجني هذه المبالغ

لا يعني جني الدخل السلبي من المدونات عدم العمل وامتلاك وظيفة على الإطلاق، وفقاً لما قالته غاردنر التي أوضحت: «يتوجب عليك دائماً أن تدير الجانب الحسابي من أعمالك، وأن تحافظ على موقعك الإلكتروني، وأن تصنع محتوى جديداً. ولكن يمكنك أن تقوم بالكثير من العمل وتجني المال لسنوات مع الحفاظ على ذلك قليلاً.»

وأضافت: «لدي 3 قنوات للدخل السلبي، التسويق بالعمولة ومبيعات الدورات التدريبية وعرض الإعلانات».

وقالت غاردنر إن التسويق بالعمولة يحقق لها 50% من إيرادها، بينما تأتي 20% أخرى من خلال مبيعات الدورات.

أهم النصائح

تناقش غاردنر على مدونتها المواضيع المالية باستخدام لغة بسيطة ومن السهل على الناس قراءتها وفهمها، حيث تعطي الناس شعوراً بأنهم تعلموا شيئاً بدلاً من الشعور باللبس والتشويش. ويزيد هذا من فرصة عودة القراء إلى المدونة ومشاركتها مع أصدقائهم.

تعتمد غاردنر على عدة مصادر مثل التسويق بالعمولة وعرض الإعلانات وكذلك بيع المنتجات الرقمية، وتعتبر تلك الأمور الأفضل لتحقيق الدخل السلبي، وترى أن من الضروري تنويع المصادر على هذا النحو.

تشير غاردنر إلى ضرورة الاستمرار بتقديم المحتوى دون توقف، لأن هذا يساعد على جذب قارئين أو متابعين جدد والحفاظ على القارئين القدامى.

ترى غاردنر أن الهدف يتمثل في جعل الناس راغبين بالعودة إلى المدونة، وأن من الضروري جعلهم يثقون بها بقدر كافٍ لشراء دورة أو منتج رقمي تنصحهم به.

هيئة التحرير

طاقم التحرير في موقع حديث اليوم

فريق عمل حديث اليوم مكون من عدد كبير من المتخصصين والصحفيين في كتابة الاخبار السياسية والاقتصادية و الرياضية و التكنولوجية والطب والعلوم والمواضيع الحصرية .